أكد أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية خالد عبد المجيد قيام الفصائل الفلسطينية في كلّ من غزة ورام الله وبيروت ودمشق بعدة اجتماعات من أجل تشكيل قيادة وطنية موحدة للانتفاضة.

وأوضح عبد المجيد خلال اجتماع جرى بشأن الممارسات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني ومحاولات “تهويد” القدس المحتلة أن فصائل المقاومة تسعى مع كل القوى والهيئات والفعاليات والشخصيات الوطنية الفلسطينية إلى إحياء المشروع الوطني الفلسطيني من خلال تجديد المقاومة والانتفاضة الشعبية بهدف إسقاط قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس المحتلة.

وأضاف عبد المجيد: “إن قرار حزب “الليكود” الصهيوني بفرض السيطرة الصهيونية على الضفة الغربية إمعان في العدوان وانتهاك فاضح لحقوق الشعب الفلسطيني”.

كما أعرب عبد المجيد عن أمله في تجاوب جميع الفصائل الفلسطينية في رام الله مع هذا التوجه وتحقيق إرادة وطنية موحدة من أجل الترابط والتكامل في أشكال النضال المختلفة لمواجهة المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية.

وختم بالقول: “إن مسار المفاوضات العبثية واتفاقات أوسلو ومشاريع التسوية هي التي شكلت غطاء للعدو لتنفيذ سياسته الاستيطانية والعنصرية، مؤكداً ضرورة التمسك بالمقاومة والانتفاضة لاستعادة حقوق الشعب الفلسطيني والتصدي للقرارات والمشاريع الخطرة التي تهدد القضية الفلسطينية”.