زودت غرفة “الموك” قبل عدة أيام بعض فصائل “الجبهة الجنوبية -الجيش الحر” بالأسلحة الثقيلة، بزعم استخدامها ضد “داعش”.

حيث نقلت تنسيقيات المسلحين عن “مصادر” وصفتها بـ “الخاصة”، “أنه تم ارسال مجموعة من الأسلحة الثقيلة إلى فصائل تابعة “للجيش الحر”، وذلك بزعم استخدامها في المعارك ضد المجموعات المرتبطة بتنظيم “داعش” في ريف درعا الغربي.

وأشارت التنسيقيات إلى أن الأسلحة الثقيلة المرسلة تضمنت عدداً من دبابات نوع تي 72، وعدداً من الآليات المدرعة والذخائر الخاصة”.

كما بينت التنسيقيات أنه تم نقل الأسلحة قبل أيام من الحدود السورية -الأردنية قرب بلدة نصيب في ريف درعا الجنوبي الشرقي، واتجهت باتجاه مدن وبلدات ريف درعا.

يذكر أن غرفة الموك أصدر تعليمات منذ أيام طالبت فيها فصيلي “قوات أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية” بالانسحاب من الحدود السورية الأردينة ودخول الأراضي الأردنية.

المحاور