كشفت صفحات مواقع التواصل التابعة للمجموعات المسلحة عن تفاقم الصراع بين الأطراف المعارضة في الخارج.

حيث ذكرت تنسيقيات تابعة للمسلحين نقلاً عن عضو “الهيئة العليا للمفاوضات” جورج صبرا “أن الصراعات بدأت تظهر الآن أكثر من أي وقت مضى حول القبول ببقاء الرئيس بشار الأسد في المرحلة التي وصفها المسلحون بـالمرحل الانتقالية”، مشيراً إلى أن “المرحلة الحالية تعتبر منعطفاً في مسار المجموعات المسلحة”.   

كما أفاد “بأنه لم يعد خافياً أن البعض بات يصر على بقاء الأسد في المرحلة الانتقالية، وحتى من داخل هيئة المفاوضات هناك من يعتقد بإمكانية أن يبقى الرئيس الأسد في المرحلة الانتقالية”، لافتاً إلى أن “المنصات الأخرى تقبل بوجود الأسد في المرحلة الانتقالية”، على حد تعبيره.

هذا وقد نفى أن يكون وزير الخارجية السعودي “عادل الجبير” قد مارس الضغط على “الهيئة” لإعادة تشكيلها، مضيفاً “إنه ثمة متغيرات على الساحة الدولية والإقليمية فيما يتعلق بالوضع السوري، وإن الأولوية أصبحت للإرهاب، وعليكم أن تراعوا هذه المتغيرات”.

 

المحاور