اعتبر قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، أن القمة العربية في البحر الميت ولدت ميتة، كما أن القضية الفلسطينية ماتت في هذه القمة، داعياً كل اليمنيين بما فيهم القبائل وسكان المناطق القريبة من الساحل لرفد الجبهات من أجل الدفاع عن الحديدة التي يخطط الأعداء لاحتلالها.

وفي كلمة له حول الوضع اليمني بمناسبة جمعة رجب، قال عبد الملك الحوثي: “إن المرتزقة في اليمن يطيعون النظامين السعودي والإماراتي بشكل مطلق وليس لدى هؤلاء المرتزقة أية قيمة وكرامة أمام النظامينK بل هم عبيد لهما”، مضيفاً أنّ الأعداء عاجزون عن المساس بإيران حتى لو احتلوا اليمن كله، معتبراً أن السعودية والإمارات وأسيادهما يريدون الذل والهوان لكل اليمنيين.

وأكد السيد الحوثي أن محمد بن سلمان حصل على ضوء أخضر من القيادة الأمريكية لغزو الحديدة والتي ستكون بقيادة أمريكية.

وشار عبد الملك إلى أن “الهدف الحقيقي من تدخل تحالف العدوان في اليمن هو السيطرة على ثرواته والسعي لإنشاء نظام وحكومة ضعيفة تخضع للأجنبي”، مؤكداً أن “أهم المناطق في بلدنا لن تتحول للأجنبي الأمريكي والسعودي والإماراتي، والشعب اليمني اليوم مستهدف في هويته الايمانية التي ترفض الاستعباد، وأنّ أعداء اليمن يريدون ثرواته وأراضيه والسيطرة على باب المندب أهم المنافذ البحرية في العالم”.

وأضاف الحوثي أنه “إلى جانب الغزو العسكري على اليمن هناك حرب شرسة على الهوية اليمنية عبر الغزو التكفيري وشراء الذمم والغزو الأخلاقي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض معاهد تدريس اللغات الأجنبية، وأن السفارة الأمريكية كانت تلعب دوراً رئيساً في إفساد الشباب عبر شبكات كانت تعلم بها الدولة آنذاك”.

وفيما يخص الأسرى أكد الحوثي حرص قيادة الثورة على إجراء عملية تبادل كاملة، مشيراً إلى وجود تواصل بين المعنيين والأمم المتحدة والمرتزقة، وأن النظام السعودي غير مهتم بجنوده وضباطه الأسرى، وكاشفاً في الوقت نفسه عن دور إماراتي متحكم في ملف أسرى الجنوب.

وعبر عبد الملك الحوثي عن شكر الشعب اليمني للموقف الإيراني ووصفه بأنها مشرف آملاً منها أن يكون لها دور أفضل في المستقبل، ومؤكداً في الوقت ذاته أن لا خطورة منه.

كما أشاد بالموقف الذي وصفه بالمشرّف للناشطين الذين تصدوا لبوق العدوان أحمد العسيري في بريطانيا، ودعاهم إلى عمل أكبر، قائلاً:”لا يفوتنا أن نُشيد بما عمله بعض الناشطين الأحرار والشرفاء والإنسانيين تجاه بوق العدوان عسيري عند زيارته لبريطانيا، كان موقفاً جميلاً وحراً، وموقفاً مشرفاً، نحن كشعب يمني نشكر لهم هذا الموقف ونشيد به، ونأمل إن شاء الله من كل الأحرار في كل العالم أن ينهجوا هذا النهج، إذا أي مسؤول من هؤلاء الذين لهم ضلع في هذا العدوان على هذا البلد، وجرائم بحق هذا البلد زار أي منطقة هم متواجدون فيها أن يفعلوا نفس الشيء أو أكثر منه”.

المصدر: وكالات