كشفت معلومات صحفية ألمانية كشف عنها “مركز فيريل للدراسات” منذ أسبوعين، مفادها أن “برلين وواشنطن تريدان معاقبة الرئيسين بوتين وأردوغان في آن واحد”، وتسعيان إلى “إدخال طيران مجهول” بين دمشق وأنقرة لتمرير ضربة قاسية ضد هدف عسكري تركي في منطقة وجود قوات “درع الفرات” في الشمال السوري، يدفع تركيا إلى مهاجمة الجيش السوري بلا تردد، ما يمثّل بالتالي استفزازاً تركياً لروسيا، يعيد خلط الأوراق جذرياً في العلاقة التركية – الروسية، خصوصاً أن دماء السفير الروسي لم تجفّ بعد.

هذا ونقلت صحيفة “ناشونال ريفيو” الأميركية المحلل السياسي في جاي هالين أن الرئيس الأسد سيكون على الأرجح نجم استقطاب أكثر من رئيس عربي وأوروبي في المرحلة المقبلة، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب السورية، مقابل هزات إرهابية خطيرة في عواصم أوروبية، الذي لم يستبعد تسارع عمليات الحسم العسكري في سورية بالمدى المنظور بشكل كبير ومفاجئ، مقابل هزة عنيفة في العائلة المالكة السعودية، “يبدو أنها باتت وشيكة”.

وفي السياق ذاته، تقارير استخبارية أمريكية حملت معلومات “خطيرة” عن مصير الضباط الأجانب في المدينة، حيث ذكرت أن عدداً منهم قد قُتل خلال معارك تحريرها، فيما اختفت آثار الضبّاط الآخرين.

بدوها، مصادر عسكرية ميدانية كشفت أن عدداً من هؤلاء تمّ التعرف عليهم قتلى، ورجّحت أن الباقين وقعوا في قبضة الجيش السوري وحلفائه، كما أكدت أن ثلاثة من قادة جبهة “النصرة” – كانوا يجتمعون بشكل دوري مع الضباط الاستخباريين في حلب الشرقية – قاموا بزيارة فلسطين المحتلة على عجل، عندما تلقّفوا من الدول الداعمة لهم أن معركة “أم المعارك” باتت قريبة جداً، حيث التقوا هناك قيادات استخبارية “إسرائيلية”، بترتيب وتنسيق بين تل أبيب من جهة، والرياض والدوحة من جهة أخرى.

 

 

المحاور