يسعى مسلحو ما يسمى “جيش الفتح” لتخليص ضباط أتراك وعرب وغربيين محاصرين في شرقي حلب مع الجماعات المسلحة هناك.

مصادر ميدانية ذكرت أن هدف المسلحين من الاشتباك هو الوصول إلى منطقة الكليات ومن ثم إلى دوار الراموسة من أجل فتح طريق.

وأكدت المصادر أن الجموعات المسلحة تحاول اخراج عدد من الضباط غير السوريين ربما يكونون أتراك أو غربيين وعرب، كانوا يتواجدون داخل أحياء حلب القديمة، وكانت المجموعات المسلحة تستميت لفتح ولو طرق عسكري صغير لاخراج هؤلاء الضباط المحاصرين داخل حلب.

كما لفتت المصادر إلى أن الممر الذي تروج المجموعات المسلحة إلى أنها فتحته هو ممر عسكري يقع تحت نيران الجيش السوري ولا يمكن أن تتحرك عبره المجموعات المسلحة وتنقل كما تزعم قوافل وما إلى ذلك عبره.

 

المحاور