أفادت وسائل إعلام غربية بأن الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس باراك أوباما حاولت استخدام توسع تنظيم “داعش”، كورقة ضغط على الرئيس  بشار الأسد لإجراء مفاوضات مع واشنطن.

حيث نشرت صحيفة “واشنطن تايمز” تسجيل يفترض أنه محادثة بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وناشطين سوريين، جرت في اجتماع وراء الأبواب المغلقة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية أيلول 2016.

ولفتت الصحيفة إلى أن كيري خلال الاجتماع أعطى الاهتمام لاستراتيجية استخدام الوجود المتزايد للجماعات الإرهابية في سورية والعراق كأداة ضغط على الرئيس الأسد.

المحاور