عمدت الصحفية البلغارية ديلان غاوتاندهيفا إلى التحقيق في موضوع نقل الأسلحة للمسلحين في سورية، ولاسيما بعد اكتشاف أن أغلبية هذه الأسلحة هو صناعة بلغارية.

وتقول ديلان في تحقيقها، إنه في بداية الحرب في سورية استفاد المسلحون من استيلائهم على مراكز ونقاط عسكرية تابعة للجيش السوري وحصلوا على أسلحة من تلك المراكز، كما تبين بعد تحرير الجيش السوري مدينة حلب من المسلحين والعثور على مخابىء كثيرة للأسلحة هناك، أن مصادر توريد تلك الأسلحة هي أوروبا الشرقية.

وأكدت الصحفية ديلان أن “الجيش الحر” في سورية غائب فعلياً،  فقادته في أوروبا وتركيا وليسوا في سورية، فضلاً عن أن الأسلحة التي حصلوا عليها هي من الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية وقطر.

وأضافت ديلان قائلة: “عندما انسحب عناصر “جبهة النصرة” من الجزء الشرقي لمدينة حلب، ذهبنا إلى المدينة القديمة، وفي إحدى البيوت المدمرة والمهجورة عثرنا على كميات كبيرة من الذخائر المخزنة والتي تضمنت 4000 صاروخ غراد و2 مليون طلقة، وتبين حينها أن جميع الرشاشات الثقيلة هناك تم صنعها في بلغاريا وتحديداً في مصنع ВМЗ-سبوت البلغاري، وتم تصديرها من خلال شركة آركوس من مدينة لياسكوفيتس”.

وتابعت: “في 12 حزيران، تبين أن مستخدم تويتر باسم @Aswed_Flags والذي يقوم بنشر صور وفيديوهات من سورية، وفي إحدى الصور ظهر الرشاش الثقيل M02، والذي ينتجه مصنع زاستافا الصربي للأسلحة، بالإضافة للعديد من الفيديوهات التي تظهر أسلحة كرواتية وبلغارية الصنع، فإن العديد من الأسلحة والذخائر التي تم العثور عليها هي من شركة بلغارية تعرف باسم “القوس” التي صدرت الأسلحة دون حرج حتى أنها لم تنزع عنها اللصقات التي تدل على اسمها.. والقوس هي شركة معروفة بصناعة المسدسات وقذائف الهاون وعدد من أنواع الأسلحة، وفي عام 2015، زادت أرباح الشركة إلى أكثر من الضعف لتصبح حوالي 45 مليون دولار”.

المصدر: سبوتنيك