استشهد عدد من عناصر الحشد الشعبي وأصيب آخرون، إثر قصف جوي أمريكي قرب الحدود العراقية السورية.

وأصدرت “كتائب سيد الشهداء”، إحدى تشكيلات الحشد الشعبي، بياناً قالت فيه: “قصفت أمريكا أمس الإثنين، إحدى تشكيلات الحشد الشعبي، قرب الحدود العراقية السورية، وفي الجهة المقابلة لعكاشات” غربي العراق، ما أدى لاستشهاد وإصابة عدد من العناصر”.

وأشار البيان إلى أن “الأمريكان تحججوا بقصف مواقع مفترضة لـ “داعش” على الحدود العراقية السورية، بينما كانوا ينوون استهدافنا”.

كما حمَّلت الكتائب “الجيش الأمريكي” عواقب هذا العمل قائلة: “لن نسكت عنه، إنما ندعو الجهات المختصة ولاسيما الحكومة العراقية إلى فتح تحقيق كبير في هذا العمل الدنيء”.

من جهته، قال القيادي في الحشد الشعبي كريم النوري، “إن استهداف كتائب سيد الشهداء لم يتم عن طريق الخطأ كما يزعم الأميركيون”.

وأكد النوري أن “داعش” لا يملك صواريخ ذكية والاستهداف واضح مصدره الطائرات الأميركية، وأن التهديد الأمريكي تجسد من خلال هذا الاستهداف.

الجدير بالذكر أن الناطاق باسم “قوات التحالف الأميركي” في العراق جون دوريان، اعتبر بأن ما يقال عن استهداف أمريكا لقوات الحشد في العراق غير دقيق، حسب زعمه.

المصدر: وكالات