ردت الفنانه شكران مرتجى على اللبناينة نادين الراسي، بعد تعبيرها عن استيائها على أحد مواقع التواصل الإجتماعي لوجود السوريين في لبنان مطالبة إياهم بلهجة التهديد بالعودة إلى بلادهم.

حيث قالت نادين في تحذيرها: “عالحالتين نصيحة افرقونا بريحة طيّبة.. قلوبنا طيّبة كتير بس لحمنا قاسي ومُرّ كتيييييييير!، اسألوا التّاريخ والحَقوا جغرافيّة أصولكُن.. مشاركينّا أرضنا وميِّتنا وقمحنا وطرقاتنا وعقلبنا أحلى من العسل وكرامتنا من كرامتكُن.. لبنانيّة عم بيموتوا عالأراضي السّوريَة تيحموا أرضكُن و عَرضكُن من “داعش”.. بعد كل هيدا البعض يتطاول عالجيش اللبناني إيه فشَرتوا … جيشنا بطل ومُثَقّف مش شغلة اللي ما عنده شغلة وممّا هَبّ ودَبّ.. أو بفسِّركُن أكتررررر ؟!!! بلاها أفضل.. كِلوا من صحنّنا و ريتوا ألف صحّة و هنا آمين يا رب بس حَذاري و التَفّ !!!! و قد أعذِرَ مَن أَنْذَر..”

بينما ردت الفنانة شكران مرتجى على نادين مذكرة إياها بالحدود الواحدة والبحر المشترك وأن قسوة الحرب الذي يعيشها الشعب السوري اليوم ذاقها الشعب اللبناني قبل، مضيفةً أن لغة الفنان يجب أن تكون لغة تسامح فالفن رسالة حب توحد ما فرقته السياسة و الحرب و دعتها لأن تكون سفيرة سلام، لا عدواً يهدد وينذر.

فقالت شكران في ردها: إلى الزميلة نادين الراسي..

“بإسم الخبز والملح والدراما المشتركة والحدود وفيروز التي تعشقون ونعشق وبسم البحر الذي يمركم ويمرنا، باسم العائلات التي تنتمي للبلدين، باسم دانيال ومحمد وسلطان وعلي وزينب وجورجيت وكل الطوائف التي نتقاسمها باسم السماء التي تمطر عليكم وأيضاً تمطر علينا، باسم كتب سماوية نزلت على كلينا باسم حرب أماتتكم قبلنا ونحن منها اليوم نموت، بسم نزوح ليس بيدنا ولا كان في ذلك اليوم البعيد بيدكم، دعينا نكون رسل سلام وندعو الناس للهدوء ونكف عن لغة سئموها التهديد والوعيد، الفنانون سفراء بلادهم ولغة الفنان عليها أن ترتقي للغة الرسل، زميلتي دعينا نوحد مافرقته السياسة بأن نجمع الناس على مايريد أعداء بلدك وبلدي أن يقسموه، عدونا واحد حين ندرك هذه الحقيقة سننتصر جميعاً، شكراً ودام لبنان بأمن وأمان”.