قبل مفتي سورية، الشيخ الدكتور أحمد بدر الدين حسون أيادي جرحى الجيش السوري، الذين كانوا مع كراسيهم المتحركة في الصف الأول من قاعة دار الأوبرا بدمشق، بينما كان الجرحى ينهضون عن كراسيهم لتقبيله.

وفي احتفال لتكريم الشهداء، صدم الحضور من المفتي حسون حيث توجه إلى جرحى الجيش العربي السوري، الذين كانوا مع كراسيهم المتحركة في الصف الأول من قاعة دار الأوبرا بدمشق، وقبلها بحرارة وانتقل إلى الجريح الذي بجانبه وقبل يده أيضاً.

وقال المفتي حسون: “إن الشهداء بذلوا الروح ليجعلوا أرض الوطن طاهرة من الرجس والإرهاب، ويجعلوا عمائمنا شامخة إلى السماء، ولولا الجيش العربي السوري لكان العدو دمر  المسجد الأموي ودمر الكنائس والمدارس والجامعات”.

وأضاف الشيخ حسون “أن العالم في حالة ذهول لما صنعته سورية بأبطالها وبأبنائها وبعلمائها وبتجارها، فالدول المعتدية أرسلت 375 ألف مسلح وحاولت أمريكا وفرنسا وبريطانيا وأوروبا ومعهم المال العربي الحرام ليذلوا الشعب السوري، لكن الله لم يزيد هذا الشعب إلا العزة والكرامة”.

المحاور