بقلم: وئام فتال

وأيُّ دلالٍ في مدينةٍ انتقعت
صدعات بيوتها بالدماء؟

طال عويلها..  وغردت أنينها
طيورُ السماء

حطمها مترفوها.. بأصواتٍ عبثيةٍ
وفكرةٍ حمقاء

قد كانوا عنصراً في الأرض غبياً
وغدوا اليوم كوكباً من غباء

أوشاهدتم كيف ابتغى الطفل اللحاف بديلاً
عن العلم جزعاً من صقع الشتاء؟

أرأيتم كيف غدا حلم الإنسان جرة
من الغاز و برميلاً من الماء؟

غدت أحلامهم طوراً دهاليز مسكونةٍ بالرعبِ
وتارةً جهنَّم ممزوجةً بالعناء

يعيشون الفرح ساعةً ليستقبلوا
التي تليها بالعزاء

لن أظلمَكم..  فقد قلتم سنصبح أمةً متقدمة !!
ألا نعم تقدمنا ولكن للوراء…