عُقد بالأمس مؤتمرٌ صحفي أمس في فندق الداما روز بدمشق، برعاية وزارة السياحة بحضور مغني التينور اللبناني الاوبرالي غابريال عبد النور، والذي كان تمهيداً لأمسيته الجديدة في قصر العظم بعنوان “سلام إلى حلب”.

حيث أغرى قصر العظم الفنان اللبناني غابريال عبد النور لإقامة أمسيته الجديدة في رحابه، بمرافقة فرقة أرجوان السورية، بإشراف عازف البزق والطنبور رامي حاج حسن، في الساعة السابعة من مساء الأحد القادم.

وسيختتم عبد النور أمسيته بلوحة “أنقذوا تراث حلب” التي أطلقها عام 2012 ، التي غنى لها “مدينتي” بعد الذي تعرضت له حلب للقضاء على تراثٍ عمره آلاف السنين، أما عن برنامج أمسية “سلام إلى حلب” فأضاف: حلب كانت وستبقى مدينتي بالتمني قدمت فيها أجمل أمسياتي الغنائية، وبالتأكيد لن ننسى الشهيد ووجع حلب، فسأغني لها أغنيتي “مدينة تاريخية –كلمات ندى عبد النور وألحاني، مع مجموعة من أغنيات الأخوين رحباني وزكي ناصيف والفلكلو،  إضافة إلى بعض القصائد ومجموعة قدود حلبية.

وفي ختام الأمسية تمنى غابريال أن يصلي قريباً في معلولا، ويستعد غابريال عبد النور لإصدار ألبومه الخامس في إطار الغناء الصوفي.

 

المحاور