يبدأ اليوم تطبيق اتفاق إخراج مسلحي “سرايا أهل الشام” من جرود عرسال بلبنان، والذي سيستغرق ما بين 24 ساعة و48 ساعة،حيث ستصل الحافلات من جرود فليطة السورية إلى جرود عرسال قرابة الخامسة عصراً والمسلحون سيخرجون بأسلحتهم الفردية.

وبحسب مصادر ميدانية أمس، فإن أسباب توقف تنفيذ الاتفاق كان طرح المسلحين الخروج بالسلاح المتوسط وهو ما رفضته الحكومة السورية بالمطلق.

في حين وصلت 35 حافلةً إلى فليطة في القلمون الغربي مساء أمس، حيث يفترض أن تقل مسلحي “سرايا أهل الشام” وعائلاتهم من جرود عرسال.

وكانت شهدت الساعات الماضية تأخيراً قال الإعلام الحربي إنه مرتبط  بمشاكل لوجستية حول طريقة نقل هؤلاء.

فيما كانت وسائل إعلام لبنانية محلية قالت: “إن مفاوضات خروج المسلحين تعقّدت بعد منتصف الليل بسبب إصرار المسلحين على الانتقال من لبنان إلى سورية بآلياتهم”.

وأعلنت “سرايا أهل الشام” وقف عملية رحيل مسحيها وعوائلهم من جرود عرسال باتجاه القلمون الشرقي الذي كان مقرراً صباح أمس السبت.

وزعمت في بيان لها: “تفاجئنا قبل ساعات من محاولة نسف الإتفاق بكامل بنوده من قبل الأطراف المعنية، بعد استعداد المقاتلين وعوائلهم بناءً على الوعود والعهود والضمانات التي قدمت من الجهات المذكورة”.

بدوره أفادت مصادر إعلامية في جرود عرسال، بأن الجهات المعنية والأمن العام اللبناني أتوا منذ ليل الجمعة لإتمام الاتفاق، لكن حدثت تعقيدات، على ما يبدو إنها بسبب مطالب لـ”سرايا أهل الشام معاكسة للاتفاق أو لم تذكر فيه”، مرجحاً أن يكون سبب التعقيدات التي حصلت هو منطقة الرحيبة المتفق رحيل المسلحين إليها كونها تشهد مصالحة برعاية روسية.

ونصّ الاتفاق مع “سرايا أهل الشام” على خروج 350 مسلّحاً من “السرايا” وعشرات العوائل من مخيمات عرسال، باتجاه منطقة الرحيبة في القلمون الشرقي بسورية.

وكان المدير العامّ للأمن العامّ في لبنان اللواء عباس إبراهيم، أكد السبت أنّ عمليةَ المغادرة ستتم على دفعتين، مضيفاً أنّ المرحلةَ الثانية ستشمل مغادرة الراغبين من النازحين بالعودة إلى عسال الورد في القلمون الغربي.