غنوة المنجد|| خاص المحاور

كثيراً ما يتردد اسم سجن “التوبة” في الحديث عن عمليات الاعتقال التي يقوم بها “جيش الإسلام”، لكن لم تتم معرفة بنية هذه السجون وكيف يتم تقسيم “المساجين” فيها.

مصادر مقرّبة من التنظيم كانت قد أكدت لـ”الأخبار” أن “التوبة” هو سجن متخصص في “الجرائم المدنية”، وفي داخله يقيم التنظيم “دورات شرعية وإصلاحية”، ومن يبدي من مساجينه “رغبة” في الانضمام إلى “جيش الإسلام”، يجري نقله إلى سجن “الكهف” المتخصص في دراسة أوضاع المساجين وفرزهم إلى القطاعات العاملة في التنظيم.

أحد العسكريين وهو هارب من سجن التوبة في دوما يروي لـ”أوقات الشام” أنه كان متواجداً في غرفة من أحد غرف السجن الضخم وتواجد معه في الغرفة 26 أسيراً بقي طوال العامين، ولم يكن يسمع إلا أصوات المكبرات بشكل يومي تنادي بأسماء قتلى المسلحين.

إلى جانب “التوبة” و”لكهف”، يعتبر سجن “الباطون” في بساتين دوما “سجناً عسكرياً” مخصّصاً للعقوبات العسكرية داخل “جيش الإسلام”، وللأسرى العسكريين من التنظيمات المسلحة الأخرى، كما يقال أن “الباطون” هو غرفة في داخل “سجن التوبة” للإعدام.

بينما يتم تحويل معتقلو تنظيم “داعش” إلى سجن “البوق”، وهو مجموعة من الغرف المنفردة يصل تعدادها إلى حوالى 50 غرفة.

أما النساء، وعلى اختلاف تهمهن، فيجري تحويلهن إلى سجن “السفينة” الذي يحوي –كما نشر موقع زمان الوصل- “أكثر من 75 معتقلة يخضع البعض منهن لعلاج نفسي أو عصبي، كالصرع والانفصام وحالات الهوس بسبب الاعتقال بتهم جنائية كالدعارة وبيع المخدرات أو التعامل مع النظام”.

المحاور