خاص المحاور

تزداد ساعات التقنين الكهربائي في مختلف المناطق بشكل عام، وذلك إثر استهداف المجموعات المسلحة لمعامل الغاز المنتجة بعدد من القذائف الصاروخية مما يؤدي إلى خروج بعضها من الخدمة.

وقال مدير عام مؤسسة توزيع ونقل الطاقة الكهربائية المهندس عبد الوهاب الخطيب في تصريح لموقع المحاور الإخباري إن المناطق شهدت تقنين صارم، 1 وصل مقابل 5 قطع، مؤكداً أن مدينتي طرطوس واللاذقية شهدتا خلال الأيام الماضية موجة من الصقيع كانت حادة جداً وكان لا بد من التدخل لحماية الفلاحين والوقوف إلى جانبهم وفي منظورنا نسعى دائماً لتأمين كميات إضافية لكلتا المحافظتين فور توفر الكمية، منوهاً إلى أن “الكميات توزع بالتساوي على المحافظات ولكن نسعى في الفترة القادمة لزيادة في ساعات الكهرباء”.

ونوه الخطيب إلى أن الوزارة لديها خطط موضوعة وجاهزة لحل الانقطاعات الكبيرة للتغذية، مشيراً إلى أن الوزارة تعتمد على كميات الفيول الواردة وعلى ترشيد الطاقة الكهربائية من قبل المواطن أيضاً.

كما نفى المدير العام الإشاعات التي قالت إن ساعات التقنين ازدادت لتغطية المناطق المحررة من حلب، مؤكداً أن مثل هذه الإشاعات ليست لها أي مصداقية، متمنياً لو أن زيادة التقنين الحاصلة كانت لصالح ومدينة حلب، معتبراً أن لا مانع لدى أحد بتغذية مدينة حلب ولكن حلب كهربائياً قيد الانجاز والتغذية الكهربائية حالياً لمضخات المياه الهامة والرئيسية فقط.

يشار إلى أن معمل غاز الجنوب “الفرقلس” ينتج نحو 6 ملايين متر مكعب من الغاز الذي يولد نحو 1150 ميغاواط من الطاقة الكهربائية، ويحتوي المعمل على نوعان من محطات التوليد الكهربائية إذ تشكل الغازية منها نحو 65 بالمئة من الطاقة المولدة الاجمالية، وبقي 35 بالمئة بالخدمة سيتم توزيعها على المحافظات وهذه الكمية غير كافية لذلك ستشهد أغلب المحافظات زيادة في ساعات التقنين.