ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن زوجة رئيس وزراء الكيان الصهيوني “سارة نتنياهو” تسعى إلى الحصول على الجنسية الأمريكية.

وبحسب التقرير، فإنه خلال سفر “نتنیاهو” وزوجته إلى أمريكا، طلبت سارة خلال لقاء خاص مع صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر أن تحصل هي وزوجها على الجنسية الأمريكية.

هذا الإصرار من قبل سارة جاء نتيجة قلقها من اعتقال زوجها في قضايا فساد، في ظل غضب المجتمع الصهيوني من الفساد وهزيمة “إسرائيل” في المحافل الخارجية والأوروبية إضافة إلى هزيمتها أمام جبهة المقاومة.

محاولات “نتنياهو” بتغطيته على الفساد عن طريق السيطرة على الأزمات الاقتصادية والهوية الداخلية خارج حدود الأراضي المحتلة، بما في ذلك الهجوم على سورية، باءت بالفشل.

كوشنر، اليهودي الأصل وصاحب الدور الكبير في المحادثة الصهيونية مع ترامب، قال “إنه ينبغي أن يستشير ترامب”، ولكن على ما يبدو أن هذا الطلب هو رد فعل سلبي تجاه ترامب أو على الأقل مستشاريه، وبالأخص في هذه الإيام التي تشهد برودة في العلاقات بين كوشنر وترامب والتي وصلت إلى إخراج كوشنر وإيفانكا ترامب من البيت الأبيض.

الكثير من المحلليين يعتقدون أنه كان لـ كوشنر دور مهم في قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، ومن ناحية أخرى يعتقدون أن تدخلات كوشنر، ستؤدي إلى انخفاض فرصة فوز ترامب في الدورة الرئاسية الثانية للانتخابات الأمريكية.

وقد تم استجواب “بنيامين نتنياهو” لفترة طويلة بتهم الفساد، وتلقي الرشاوي والاحتيال، وأهم قضايا الفساده المتهم بها هي الملفات 1000 و 2000 و 3000 ، وأعلنت الشرطة الصهيونية من انتهاء تحقيقها في القضية 1000، مشيرةً إلى أنها سوف تحيل نتائج التحقيق إلى مكتب النائب العام الشهر المقبل.

وتعود القضية “1000” إلى تقاضي “نتنياهو” للرشوة والمساعدات الخارجية غير القانونية، أما القضية “2000” تعود إلى سوء استخدام السلطة ودفع الرشاوي لصحيفة “يديعوت أحرونوت” للحصول على الدعم والتغطية الخاصة، والقضية “3000” ، تعود لصفقة شراء غواصات نووية من ألمانيا، وقد كان “نتنياهو” الجهة الرئيسية في تنفيذ القضايا المذكورة.