خاص المحاور

أعاد الجيش السوري ضبط الخريطة الميدانية لريف حماة الشمالي إلى نقطة الصفر مستعيداً جميع القرى والبلدات التي سيطر عليها مسلحو “هيئة تحرير الشام” خلال الشهر الفائت، حيث يواصل الجيش عملياته العسكرية انطلاقاً من بلدة صوران باتجاه طيبة الإمام، ليحقق تقدماً سريعاً على أكثر من محور في عمق البلدة حيث تدور اشتباكات هي الأعنف على جبهات الطيبة وحلفايا.

وفي معلومات حصرية لموقع المحاور الإخباري، نوه مصدر ميداني إلى أن الاشتباكات ما تزال مستمرة في طيبة الإمام ولم يتم فرض السيطرة عليها بشكل كامل حتى الآن، مؤكداً أن البلدة خلال ساعات سيتم تحريرها بالكامل.

وأضاف المصدر أن الجيش السوري بدأ عملية عسكرية لاستعادة طيبة الإمام في ريف حماة الشمالي حيث تدور اشتباكات عنيفة مع المجموعات المسلحة، واصفاً الاشتباكات على على محور الترابيع بالأعنف كون المسلحين يستميتون في هذا المحور من أجل بقائهم، لافتاً إلى الجيش أودى بحياة ثاني أكبر قائد عسكري في “جيش العزة” المدعو محمد جلاد وذلك ضمن المعارك التي حدثت منذ ساعات بعد القضاء على المدعو ساهر الصالح القيادي في جيش العزة في وقت سابق من اليوم.

وقال المصدر: “إن قيادة العمليات العسكرية في غرفة عمليات حماة على علم تام بمواقع الأنفاق والمغارات التي تملأ مدينة اللطامنة، والتي يتخذ منها المسلحون مخازن للأسلحة والذخيرة وصواريخ التاو بالإضافة لوجود مقرات لقادة الجماعات المسلحة تحت الأرض”، مذكراً بأن قيادة غرفة العمليات كانت قد وعدت المسلحين بمفاجئات من نوع آخر في الأيام القادمة.

تجدر الإشارة إلى أن بلدة طيبة الإمام تشهد عملية تمهيد جوي ومدفعي عنيف مع تقدم الجيش السوري عبر المحور الشمالي الشرقي والشرقي، كون بلدة صوران تعد من أهم بلدات ريف حماة الشمالي، نظراً لموقعها الاستراتيجي ومساحتها الواسعة، حيث ستكون منطلقا للتقدم القادم للجيش السوري وحلفائه.

المحاور