رفض الرئيس الإيراني حسن روحاني فرض أي قيود على برنامج بلاده الصاروخي، مؤكِّداً على أن “برنامج إيران الصاروخي ليس جزءاً من الاتفاق النووي ولم يجر التفاوض بشأنه مع أحد”.

وأوعز الرئيس الإيراني لوزير دفاعه بـ”توسيع البرنامج ومواصلة إنتاج الصواريخ بسرعة لتزويد القوات الإيرانية المسلحة بها في حال فرضت عقوبات أميركية جديدة”.

وبدوره أكَّد المتحدّث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد مسعود جزائري أن “الإمكانات الدفاعية والصاروخية لإيران هي جزء من خطوطها الحمراء، وأنها لن تتوانى عن تعزيز قدراتها الصاروخية”، مشدِّداً على “مواصلة تطوير القدرات الدفاعية الإيرانية بجدَّية وبإشراف القائد الأعلى للقواتِ المسلحة”.

ومن جهتها كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية عن “أن البيت الأبيض أجَّل فرض عقوبات مالية جديدة على إيران على خلفية برنامجها للصواريخ الباليستية”.

كما نقلت الصحيفة الأميركية المذكورة عن مسؤولين أميريكين قولهم “إن واشنطن لا تزال عازمة على التصدي لبرنامج الصواريخ الإيراني، وإن العقوبات التي اقترحتها وزارة الخزانة الأميركية لاتزال مطروحة”.

ويشار إلى أن “تنفيذ هذه العقوبات سيكون منسجماً مع الاتفاق النووي الذي وقع في فيينا، لكنه لم يُحدد بعد  جدولاً زمنياً لإمكان فرض هذه العقوبات”، بحسب ما تناقلته “وول ستريت جورنال”.

المحاور