أدّى القصف المتواصل للعدوان التركي على منطقة عفرين بريف حلب، إلى ارتقاء المزيد من الشهداء المدنيين وإصابة العشرات، حيث يُصرّ العدوان التركي على استهداف منازل المدنيين والأحياء الآمنة جواً وبراً.

ونقل أمس العشرات من المدنيين في عفرين وقراها إلى مشفى عفرين لتقلي العلاج، بعد سلسلة استهدافات عشوائية نفذتها مدفعية العدوان التركي.

في حين أشارت مصادر محلية إلى أن القصف المتواصل للقوات التركية على قرى “بافلون والعروبة ودير صوان وقرية كفر صفرة” ومحيطها بناحية “جنديرس” وناحية “المعبطلي” وعدد من القرى بمنطقة “راجو”، أوقع عدداً من الشهداء والجرحى المدنيين وأضراراً مادية بمنازل المواطنين وممتلكاتهم ودماراً في البنى التحتية والمرافق العامة والخدمية.

ولفتت المصادر إلى أن طفلاً رضيعاً يبلغ من العمر سنتين أصيب جراء سقوط قذيفة مدفعية أطلقتها القوات التركية على منزل ذويه في قرية حسية بمنطقة عفرين، مبيّنة أنه تم إدخال الطفل إلى غرفة العمليات لإجراء الجراحات اللازمة له.

يذكر أن العدوان التركي استهدف يوم الجمعة الماضي مركز منطقة راجو بالقذائف الصاروخية، ما أدى إلى تدمير واحتراق أحد المخابز الرئيسية بشكل كامل وتوقفه عن العمل، الأمر الذي ينذر بحرمان آلاف المدنيين من سكان القرى المحيطة بالمنطقة من مادة الخبز.