اعتزل الشرعيان في “جبهة النصرة”، المدعو “عبد الله المحيسني”، و”مصلح العلياني”، عملهم داخل “هيئة تحرير الشام” في إدلب.

وبحسب بيان لهما نشراه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، برر “المحيسني” و”العلياني” قرارهما بـ “الفشل في تحقيق غايتهما من الوجود في الهيئة”، إضافة إلى “تجاوز الهيئة في القتال الأخير”.

حيث جاء خبر الاستقالة بعد ساعات من تسريب تسجيل صوتي لمحادثة بين “القائد العسكري العام لتحرير الشام”، المدعو “أبو محمد الجولاني”،  وقائد قطاع إدلب، “أبو الوليد”، وصفا فيه الشرعيين المذكورين بـ “المرقعين”، وأن عملهم الشرعي مقتصر على “الترقيع” فقط.

وطلب “أبو الوليد” من “الجولاني” في التسريبات السماح له باعتقال “المحيسني”، بذريعة أن الداعية السعودي سيحرّض عناصر “النصرة” على عدم قتال حركة “أحرار الشام”. إلا أن “الجولاني” لم يوافق وقال إن “اعتقاله سيزيد الأمر تعقيداً”.

كما زعم “المحيسني” و”العلياني” في بيانهما أنهما سيبقيان على تواصل مع “كل مجاهد في الساحة الشامية، ومع أي فصيل”، بحسب تعبيرهم.

الجدير بالذكر أن “المحيسني” مقرب من الفصائل المسلحة في سورية منذ مطلع عام 2014، وتسلّم في وقت سابق قضاء “جيش الفتح”، قبل أن يصبح عضواً في اللجنة الشرعية لـ”هيئة تحرير الشام”، أما العلياني الملقب بـ “أبو خالد الجزراوي”، فعمل في وقت سابق شرعياً لـ “جبهة النصرة”.