حذر المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا من أنه إن استمرت المعارك في حلب فسيتم تدمير أحياء المدينة الشرقية في غضون شهرين، معرباً عن استعداده لمرافقة مسلحي “النصرة” إذا أرادو الخروج من أحياء حلب الشرقية.

دي ميستورا خلال مؤتمر صحفي اليوم في جنيف أبدى أسفه لتعليق موسكو وواشنطن المحادثات بشأن وقف إطلاق النار في سورية معتبراً أنه “لا مجال لانتصار عسكري في سورية ونحتاج إلى عودة وقف الأعمال العدائية”.

وأفاد دي ميستورا خلال المؤتمر بأنه “يوجد في شرق حلب 8 ألاف مسلح من “جبهة النصرة” وغيرها من الجماعات المسلحة”، طارحاً سؤال: “هل يبرر وجود مئات المسلحين من “النصرة” مهاجمة أحياء حلب الشرقية حيث ألاف المدنيين” على حد تعبيره.

وأضاف: “نتخوف من تدمير المدينة القديمة في حلب خلال شهرين إذا استمرت العمليات العسكرية”.

وأعلن المبعوث الأممي عن استعداده لمرافقة المسلحين إذا أرادو الخروج من حلب فقال: “أقول لمسلحي “النصرة “إنهم إذا أرادوا مغادرة شرق حلب إنني مستعد لمرافقتهم إلى منطقة أخرى”، مبيناً أن هناك حاجة لإخراج نحو 200 شخص من حلب للإغاثة العاجلة”.

ولفت إلى أن وجود 900 مقاتل من “جبهة  النصرة” بين 275 ألف مدني يشكل “عذراً سهلا لتدمير شرقي حلب” بحسب قوله.

المحاور