دعا المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إلى مبادرة أميركية روسية عاجلة لإنقاذ الجولة المقبلة من محادثات جنيف السورية الشهر المقبل.

قال دي ميستورا في وثيقة من سبع صفحات تتضمن ملخصاً لاجتماعات الجولة الأخيرة التي استمرت أسبوعين: “إن الهدنة لا تزال حية لكنها في خطر كبير ويجب انعاشها قبل تحديد موعد للجولة المقبلة”.

وأقر المبعوث الأممي بوجود فجوات جوهرية بين الحكومة السورية المعارضة في رؤيتهما للمرحلة الانتقالية في سورية.

وأكد دي ميستورا على ضرورة إعطاء زخم جديد للهدنة، مشيراً إلى أنه “في حال الالتزام بالهدنة سيسمح بإعادة الوفود إلى طاولة المفاوضات”، كما شدد على أهمية دور روسيا والولايات المتحدة في الالتزام بوقف إطلاق النار في سورية.

وأشار إلى أن تعليق “الهيئة العليا للمفاوضات” لم يؤثر على المفاوضات، مضيفا أن “إجراء مباحثات مستفيضة مع الوفود الأخرى سمح بالتعويض بالكامل عن عدم مشاركة الهيئة العليا في الجولة الأخيرة”.

وبيّن أن المشاركين في المفاوضات وافقوا على إنشاء “هيئة انتقالية” في سورية تقوم بوضع دستور جديد للبلاد، مضيفاً أن مشروع الدستور الجديد سيطرح لاستفتاء عام وأن الانتخابات ستجري بعد ذلك في ختام الفترة الانتقالية.

وأوضح دي ميستورا أن الأطراف السورية وافقت على مشاركة ممثلين عن الحكومة الحالية والمعارضة والمستقلين في مثل هذه “الهيئة الانتقالية”، لافتاً بهذا الصدد إلى أن “الجولة الأخيرة من المفاوضات لم تبحث مسألة مصير الرئيس بشار الأسد وأسماء المرشحين للمشاركة في الهيئة الانتقالية”.

ومن المتوقع  عقد الجولة الجديدة من المفاوضات السورية في أيار المقبل، يسبقها عقد اجتماع لمجموعة دعم سورية قبل ذلك.

المحاور