رأى المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا أنّه من المبكر التعليق على الاقتراح الروسي بخصوص حلب، لافتاً إلى أنّ روسيا لم تستشر الأمم المتحدة في طرحها بشأن الممرات الإنسانية هناك.

وأوضح دي ميستورا في مؤتمر صحفي اليوم أن “الخبراء العسكريون الأميركيون والروس سيناقشون في جنيف تفاصيل خطة التعاون في سورية، وإذا لم يتوصل الخبراء الأميركيون والروس إلى نتيجة سينعكس ذلك بشكل سلبي جداً على المحادثات بشأن سورية”.

وأشار إلى أنّ مخزون السلع الأساسية في مناطق سيطرة “المعارضة” في حلب يكفي من 2 إلى 3 أسابيع.

من جهته وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أبلغ الملحقين العسكريين المعتمدين في روسيا ببدء العملية الإنسانية في حلب، وأن روسيا ما زالت تأمل الحصول على معطيات من واشنطن حول “فصائل المعارضة المعتدلة” في سورية.

وأكد أنه سيتمّ إنشاء ثلاثة ممرات إنسانية لخروج المدنيين من حلب وممرّ لخروج “المجموعات المسلحة” باتجاه الليرمون مع أسلحتهم الفردية، لافتاً إلى أن ممر خروج “المسلّحين” يقام لأن واشنطن لم تقدّم معطيات حول فصل “النصرة” عن “الجيش الحرّ”.

المحاور