وردت رسائل مسربة عبر البريد الإلكتروني مفادها أن البيت الأبيض أعطى الضوء الأخضر للهجوم بالأسلحة الكيميائية في سورية ليلقي باللوم على الحكومة السورية، كان ذلك في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

كما تسربت رسائل بريد الكتروني من مقاول الدفاع تشير إلى الأسلحة الكيميائية قائلاً: “تمت الموافقة على فكرة من قبل واشنطن، وكان أوباما قد حذر الرئيس بشار الأسد سابقاً من أن استخدام الأسلحة الكيماوية “غير مقبول على الإطلاق”.

وبحسب رسائل البريد الإلكتروني المسربة فإن البيت الأبيض أعطى الضوء الأخضر للهجوم بالأسلحة الكيميائية في سورية، ليلقي باللوم على الحكومة السورية، و بدوره يحفز العمل العسكري الدولي في البلد المدمر.

ويتضمن تقرير صدر سابقاً عن تبادل بريد إلكتروني بين مسؤولين كبار في شركة بريتام ديفنز البريطانية المقيمة في بريطانيا حيث تم عرض مخطط “وافقت عليه واشنطن” موضحاً أن قطر سوف تمول قوات المتمردين في سورية لاستخدام الأسلحة الكيميائية.

وكان قد أوضح باراك أوباما للرئيس الأسد أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع سورية باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعبها، بحسب ما زعم.

و وفقاً لـ Infowars.com، تم إرسال البريد الإلكتروني 25 كانون الأول من مدير تطوير الأعمال بريتام ديفيد غولدنغ لمؤسس الشركة فيليب دوتي، والذي جاء فيه: “قيل… لدينا عرض جديد، إنها عن سورية مرة أخرى. ويقترح القطريون صفقة جذابة ويقسمون أن هذه الفكرة توافق عليها واشنطن”.

“سيكون علينا أن نسلم سو إلى حمص، وهي قذيفة من أصل سوفيتي من ليبيا مماثلة لتلك التي يجب أن تكون بحوزة الرئيس الأسد”.

“إنهم يريدون منا نشر موظفينا الأوكرانيين الذين ينبغي أن يتكلمون الروسية ويصنعون سجل فيديو”.

“بصراحة، لا أعتقد أنها فكرة جيدة ولكن المبالغ المقترحة هائلة. رأيك؟”

“أطيب التحيات، ديفيد”.

لم يقم بريتام الدفاع بعد بإرجاع طلب للتعليق على مايلونلين.

 

ملاحظة: المقال حذفته ديلي ميل بتاريخ 29 كانون الثاني 2013.

المحاور