يسعى المحقق الأمريكي الخاص روبرت مولر إلى الحصول على معلومات حول تأثير الإمارات في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016، التي أوصلت دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

كتبت صحيفة “نيويورك تايمز”، الأمريكية في تقرير مفصل لها عن دور مستشار ولي عهد أبوظبي في التأثير على سير الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

تحقيقات المحقق مولر ومساعديه لم تقتصر على الإمارات فقط، وإنما شملت باقي الدول العربية أيضاً.

قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية عمل الأمراء العرب على تقوية نفوذهم والحفاظ على مكانتهم السياسية التي تضمن مشاركتهم في أحداث المنطقة.

الخوف من التطورات السياسية وتغيير المعادلات الميدانية، التي تصب في صالح محور المقاومة، والمنافسة على السلطة من وراء الكواليس بين الأمراء العرب، دفعت هؤلاء الأمراء إلى تغيير القواعد عن طريق التأثير في الانتخابات الأمريكية بهدف وصول شخصية للسلطة تضمن لهم حياتهم السياسية.

وفي الوقت نفسه، فإن دور مستشار الشيخ محمد بن زايد يعتبر الأكبر بالنسبة للمفتش مولر، فقد كان له مساع كبيرة في دعم ترامب خلال الانتخابات الأمريكية عام 2016، رغم تعهد الرؤساء الأمريكيين بالحفاظ على مكانة القادة العرب المرتبطين بالمصالح الأمريكية، ولكن يعتقدون أن التأثير في الانتخابات الأمريكية عن طريق الدولارات النفطية سوف تضمن لهم مكانتهم السياسية.

تطورات الأحداث في المنطقة والسخط العام، بالإضافة إلى شخصية ترامب دفعت بعض الدول العربية إلى تفضيله عن غيره.

وبكافة الأحوال فإن الروح التجارية لدى ترامب وطريقته في ترويج الأعمال عززت فرضية العرب بأنهم يستطيعون التوصل إلى تفاهم معه.