أقامت السفارة الإيرانية بدمشق يوم أمس حفل استقبال بمناسبة الذكرى الـ 39 لانتصار الثورة الإيرانية، وذلك في فندق الداما روز بدمشق.

وكان من ضمن الحضور السفير الإيراني في دمشق، جواد ترك آبادي، الذي عبر عن رأيه حول إسقاط الجيش السوري للطائرة الإسرائيلية ، قائلاً: “إسقاط المقاتلة الإسرائيلية هو انتصار كبير حققه الجيش السوري بقيادة الدكتور الرئيس بشار الأسد ونحن نعتقد أن ما قامت به الدفاعات الجوية السورية هو تحقيق لإرادة  هذا الشعب وهذا الوطن الذي يتصدى للإرهاب، كما هو رسالة للكيان بأنه لن يستطيع  أن ينال من عزيمة سورية وستبقى ماضية في طريق النصر والقضاء على الإرهاب”.

من جهته أفاد مستشار رئيس مجلس الوزراء عبد القادر عزوز: “بأن قيام الدولة السورية بالرد على العدوان الإسرائيلي وإسقاط المقاتلة هو رد استراتيجي ونوعي وهو يثبت أنه رغم مضي سنوات عديدة من الحرب على سورية لا يزال الجيش السوري يمتلك جهوزية عالية لردع العدوان والكيان من أي انتهاك لسيادة الدولة السورية، وهو يؤكد أن الحرب التي أقامها الكيان لم تستطع تحقيق الأهداف وبالمقابل فإن معنويات جنوده في حالة تدهور بينما معنويات  أبطال الجيش السوري تتجه للمزيد من الثقة والقوة والثبات”.

وأشار الأمين العام للحركة الوطنية الكردية للتغير السلمي علي أومري، إلى أنه “وبعد 7 سنوات من الحرب التي شنتها كل الأطراف على سورية أثبت الجيش السوري أنه لا يزال يحافظ على قوته وخاصة القوة النارية في الرد، وحادث إسقاط الطائرة الإسرائيلية كانت بمثابة رد على الخروقات التي يرتكبها الكيان، ورسالة لكل من يراهن على  القوة السورية بأن الجيش السوري لا يزال في تقدم واضح وسيحارب ويقاتل أي عدوان إن كان جيش تركي أو أمريكي أو مجموعات مسلحة وفي أي بقعة كان”.

في سياق متصل أكد رئيس الحزب الجمهوري نصر العمر، أن “من يراهن على جيش غير جيش بلاده يسقط، يخسر، يقع.. ونحن لا نراهن إلا على قواتنا المسلحة فلا يوجد شعب منتصر بدون جيش، وهذه الضربة جاءت رداً على انتهاك  للعدوان الإسرائيلي وما حدث يثبت أن القوات العسكرية السورية لا تزال في تطور واندفاع وقوة”.

وفي الختام توجه ممثل حركة الجهاد الإسلامي في سورية اسماعيل النداوي، بالشكر للجيش السوري الذي مرغ أنف الكيان الإسرائيلي بالتراب وأسقط له الطائرة التي تقصف أبناء شعب فلسطين وغزة والعراق واليمن، معتبراً أن “حادثة إسقاط المقاتلة الإسرائيلية تحول دراماتيكي كبير جداً وهو  يرفع من معنويات الأمة العربية الإسلامية كافة ويزيد الأمل بالانتصار على الكيان المحتل الغاصب”.