نفذ تنظيم “داعش” حملة اعتقالات ضد الناشطين القاطنين داخل مناطق سيطرته في مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق، مطلقاً عقب ذلك سراح البعض منهم، فارضاً عليهم الإقامة الجبرية داخل منازلهم دون توضيح أسباب الحملة.

على مقلبٍ آخر، تحدثت مصادر محلية في مخيم اليرموك عن سبب توقيف اتفاق معبر اليرموك الأخير، مبينة أن السبب يعود إلى أن الأطراف الموقعين على الاتفاق لا يمثلون الحالة المدنية في المنطقة، وإنما يمثل الحالة العسكرية فقط لا غير، الأمر الذي يُعتبر خرق صريح لبنود الاتفاق.

في سياق منفصل، قالت وكالة الغوث في تقريرها مطلع الشهر الجاري: “إن 245 ألف لاجئ فلسطيني في سوريا أصبحوا نازحين داخلياً جراء النزاع الوحشي في البلاد، وأن 418 ألف فرد يعتمدون بالكامل على المعونة الطارئة التي تقدمها الأونروا”.

وأضافت المنظمة أن أكثر من 60 في المئة من (438) ألف لاجئ فلسطيني في سورية نزحوا لمرة واحدة على الأقل، مشيرة إلى أن النزوح المستمر جنباً إلى جنب مع الإرهاق واليأس والإحباط تسبب بخسائر فادحة للاجئي فلسطين في سورية.

ويعتبر مخيم اليرموك الكائن جنوب العاصمة دمشق ذو أغلبية فلسطينية، يقطنه نحو 15000 مواطن فلسطيني سوري على الأقل، نزح ثلثيهم إلى خارج المخيم عند اندلاع الحرب، فيما بقي ثلث منهم داخل المخيم حتى اللحظة.