أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن الهجوم، الذي استهدف مبنى إدارة البحث الجنائي في عدن جنوبي اليمن، بسيارة مفخخة، مخلفاً قتلى وجرحى في صفوف عناصر الشرطة.

وفي الوقت، الذي قالت فيه مصادر أمنية يمنية: “إن الهجوم أسفر عن مقتل 5 عناصر أمنية، وإصابة عدد آخر”، زعم تنظيم “داعش” أنه قتل 50 شرطياً.

وتمثل الهجوم في انفجار سيارة يقودها انتحاري عند باب إدارة البحث الجنائي في عدن جنوبي اليمن.

كما ذكرت وسائل إعلام محلية أن السيارة المفخخة انفجرت في مقدمة موكب مدير أمن عدن، العميد شلال علي شائع، أثناء دخوله مبنى إدارة البحث الجنائي، مضيفة أن العميد نجا من الهجوم.

حيث تمركز مسلحون، عقب الانفجار، فوق أسطح بنايات تقع في محيط إدارة البحث الجنائي.

يذكر أن مدينة عدن شهدت العديد من العمليات الانتحارية والتفجيرات، وكذلك اغتيالات عادة ما تستهدف قيادات أمنية.