صرح البرتغالي “أنطونيو غوتيريس” الذي يخلف بان كي مون في منصب الأمين العام للمنظمة الدولية، بإفادته فيما يتعلق بالشأن السوري بالأمس “أن الأزمة في سورية “تحولت لسرطاناً على نطاق دولي”، آملاً في أن تتمكن روسيا والولايات المتحدة من “تجاوز خلافاتهما” لوضع حد لذلك”، في حين كان عبر في الأول من يناير، عن “استعداده لتقديم المساعدة” و”خلق جسور وآليات حوار” لتحسين العلاقات بين الدول.

وفي مقابلة للتلفزيون البرتغالي “إس إي سي” وقال غوتيريس: إن هذه الحرب “لا تتسبب بمعاناة للشعب السوري فحسب”، لكنها تؤدي أيضاً إلى “ردود فعل عنيفة تقود في بعض الحالات إلى أعمال إرهابية”، مضيفاً أنه في مواجهة هذا “التهديد العالمي” يجب على القوى الكبرى “أن تقرر وضع حد للنزاع”، لأنه “من دون دعم خارجي” لن يستطيع السوريون مواصلة الحرب “إلى الأبد”، على حد تعبيره.

الجدير بالذكر أن غوتيريس أقر في بداية ديسمبر بأن “الأمين العام للأمم المتحدة ليس سيد العالم”، ذلك أن القوى الخمس الكبرى في مجلس الأمن الدولي هي التي تتخذ القرارات، الذي سيخلف الأمين العام الحالي للأمم المتحدة بان كي مون ابتداءاً من مطلع السنة المقبلة 2017.

 

المحاور