كشف عضو مجلس الشعب السوري نبيل طعمة عن السبب الحقيقي وراء إعلان الجيش السوري وقف العمليات القتالية في محافظة درعا، وإعلان الهدنة هناك.

حيث جاء ذلك بعد مطالب ملحّة من المجموعات المسلحة لعرض المصالحة، بعد أن منيت بالخسائر الكثيرة.

وقال طعمة: “إن الفصائل المسلحة طالبت بالهدنة بعد خسائر كبيرة منيت بها، حيث كان هناك توسط دولي مع الحلفاء والأصدقاء الروس والإيرانيين ومجموعة البريكس، ضمن هذه العملية التي طالما استجابت لها الدولة السورية من منطلق أنها قدرة الأقوى والأعقل والمالك للحكمة، وهذا المنطق الذي تتمتع به القيادة السياسية والعسكرية السورية، ولا توفر جهداً من أجل إنجاز أي عملية سلام كبرى في البلاد”.

وأضاف البرلماني السوري: “منطق القوة العسكرية الذي يقود العملية القتالية في الجنوب وسورية بالمجمل، جعل الدولة السورية تستجيب لنداءات ودعوات من الأصدقاء بأن يكون هناك مساحة للمصالحة أو فرض لها ورؤية حول من يريد ترك السلاح والعودة إلى حضن الوطن، بنفس الوقت فإن الجيش السوري واعِ ومتنبّه جداً لهذه الهدنة”.

وتابع طعمة: “تعتقد الفصائل المسلحة أنها تستطيع أن تحقق شيئاً ما ضمن فترة الهدنة، سواء بالتسليح أو ما شابه إلا أن الجيش السوري حذر ومتيقظ للهدنة ويراقب الوضع بشدة تجاه أي عملية قد تتحرك فيها المجموعات المسلحة في درعا”.

وكانت قد أعلنت القيادة العامة للجيش السوري والقوات المسلحة وقف العمليات القتالية ضد التنظيمات المسلحة في مدينة درعا لمدة 48 ساعة، دعماً لجهود المصالحة الوطنية.

المصدر: وكالات