تسعى الولايات المتحدة الأمريكية تسعى من خلال التحالف السعودي أن تسيطر على السواحل اليمنية لما تمتلكه وتتمتع به من القيمة الحيوية في المنطقة والعالم.

حسب المعلومات السياسية والعسكرية، أن الولايات المتحدة تبحث عن إنشاء “الشرق الأوسط الجديد” من خلال السيطرة على السواحل والموانئ البحرية اليمنية، حيث أن تنفيذ هذه الاستراتيجة قد بدأ من عام 2006 والذي أعلن على لسان أحد المسؤولين في البيت الأبيض.

التورط الأمريكي في اليمن خاصة وفي المنطقة بصورة عامة حثّ الإدارة الجديدة بين مطرقة الانتحار وسندان الفشل أمام روسيا وايران والصين وكوريا الشمالية، وأن هذا الأمر جعل أمريكا يتمسك بورقة الارهاب أكثر مما كان عليه من قبل خصوصاً في سورية والعراق واليمن وليبيا.

بعد الفشل المخزي لقوات “التحالف السعودي” في اليمن باتت تتمسك الولايات المتحدة بالعناصر الإرهابية كذريعة للتدخل في الأراضي اليمنية بحجة محاربة الإرهاب ونفذت القوات الخاصة الأمريكية عمليات عسكرية في البيضاء وأبين وحضرموت، لكن هذا الأمر أصبح مكشوف للرأي العام العالمي والعربي، وأن هذه الخطة تأتي في إطار الدعم المباشر واللوجيستي للتحالف، وبحسب المعلومات أن النظام السعودي قد يأس من شيوخ القبائل المتحالفة معه، متّهماً إياهم بالخذلان والجبن والفرار من المعركة، رغم التقديمات الوفيرة من السعودية.

أما استهداف بوارج التحالف في السواحل اليمنية بدت مستفزة للأمريكيين، مما جعل الإدارة الجديدة في أمريكا تبحث للتدخل المباشر في اليمن، وفي الوقت الذي أمريكا تبحث عن مبررات لتدخل في الحرب اليمنية بما فيها مواجهة إيران في اليمن وحماية الممر الدولي، أن حكومة الإنقاذ اليمنية بصنعاء صرحت، بأن محاربة إيران في اليمن مجرد ذريعة ومحاولة لصرف الأنظار عن التدخل الإسرائيلي المباشر في باب المندب وفي الحرب على اليمن.

كما أن هناك مساعي أمريكية وإسرائيلية إلى تمكين “القاعدة وداعش” في باب المندب، وهذا الأمر يجلب الخطر الحقيقي على الملاحة الدولية والتجارة العالمية، حيث يسعى الكيان الصهيوني إلى تمكين “داعش” من السيطرة على المضيق الدولي لباب المندب حتى تستخدم ذلك ورقة ضغط على الصين ومصر وغيرها من الدول.

وبحسب المؤشرات والمعلومات، أن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والسعودية والإمارات اتفقوا للسيطرة على الساحل الغربي، والاتفاق يهدف إلى التقاء جبهتي ميدي الشمالية مع جبهة باب المندب الجنوبية عند نقطة واحدة وهي السيطرة على مدينة الحديدة والميناء، وتزامنت هذه المؤشرات مع تمسك الفار هادي بمشروع الأقاليم كما أمليت له من قبل السياسين في تل أبيب وواشنطن.

المصدر: وكالات