أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إلى محاولات الاستفزاز خلال الفترة الأخيرة في سورية، مثل استخدام أسلحة كيميائية في إدلب، والتي من شأنها أن تعرقل لبعض الوقت مسألة الحل السياسي للأزمة السورية.

وخلال مؤتمر صحفي في أبخازيا، قال لافروف: “إن موسكو تشعر بمحاولات الاستفزاز مثل تلك التي جرت في 4  نيسان الجاري، واستخدام الأسلحة الكيميائية في إدلب وما تبع ذلك من ضربة غير قانونية من الولايات المتحدة الأمريكية على مطار الشعيرات، ومن ثم ارتفعت الأصوات بضرورة الانتقال من المحادثات إلى “قلب نظام الحكم” “، مضيفاً: “إن خطة التسوية السورية موجودة بالفعل، لكن واشنطن هي من لا يوافق عليها بعد، وهي قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254”.

وتابع لافروف: بالنسبة لنا هناك خطة، لكن الولايات المتحدة لم توافق عليها بعد، وهناك في نيويورك قرار مجلس الأمن الدولي 2254، القرار يرسم جميع جوانب التسوية السلمية على أساس مبدأ أن الشعب السوري هو من يحدد مصير بلاده.

في نفس السياق، لفت لافروف إلى أنه ناقش مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الوضع السوري، مؤكداً أنه لا بديل عن تنفيذ قرار مجلس الأمن 2254.

 

المصدر: وكالات