وقّعت السعودية مذكرة تفاهم مع أمريكا في مجال نصب الأنظمة المتطورة للصواريخ الجوية الاعتراضية والأنظمة الرادارية الحديثة في قاعدة الملك فيصل الجوية في تبوك، حسب ما أفادت زعيمة حزب “ميرتس” اليساري الليبرالي في “إسرائيل”، “زهافا جال أون”.

ووفق وثيقة سربها موقع “هنا معك دائماً”، “الإسرائيلي” نقلاً عن “زهافا جال”، تم توقيع مذكرة التفاهم بين السعودية وأمريكا عقب زيارة أوباما للرياض في 20 نيسان 2016.

كما أردفت قائلة: “حسب الاتفاق الذي تم بين الحكومة الأمريكية وإسرائيل ستكون إدارة هذه العملية تحت رعاية الطرفين ولا يسمح للسعوديين التواجد فيها”، مشيرة إلى أنه “ليست لدينا مشكلة مع السلطات السعودية ولكن تكمن المشكلة في الأفكار المتطرفة المتأصلة في المجتمع السعودي”.

وأضافت: “فوجئنا بهذا الاتفاق ونعتبره خطوة لم تدرسها دولة نتنياهو، لأن التنسيق الأمني الإسرائيلي مع الجانب السعودي سيكون أكثر خطراً على ضباطنا ومن المحتمل أنهم سيقعون عاجلاً أو آجلاً في فخ الأفكار المتطرفة”.

وأوضحت “زهافا جال أون”: “كنا قد اقترحنا نصب هذه الأنظمة في جزيرة تيران، لكن السلطات السعودية تنصلت عن قبول المسئولية لذلك تم اختيار مدينة تبوك لأجل هذا الأمر”.

المحاور