كشفت إحصائية جديدة أعدها المركز القانوني للحقوق والتنمية في اليمن عن عدد الشهداء والجرحى وحجم الأضرار المباشرة التي خلفها “التحالف السعودي” خلال 600 يوم من الحرب على اليمن.
وبحسب الاحصائية الجديدة “فإن عدد الشهداء اليمنيين جراء غارات التحالف خلال 600 يوم من الجرائم السعودية ارتفع إلى 11403 شهيداً و19343 جريحاً بينهم أطفال ونساء”.

وفي التفاصيل فقد بلغ العدد الإجمالي للشهداء المدنيين 11403 شهيداً، بينهم 2458 طفلاً، و1811 نساء، إضافة إلى 7134 رجلاً، فيما سجل عدد الجرحى الإجمالي 15184 جريحاً مدنياً، بينهم 2253 طفلاً، و1906 إمرأة و15184 رجلاً.
بينما بلغ عدد المنازل المتضررة والمدمرة 380366 منزلاً، فيما بلغت المساجد المتضررة جراء الغارات 675 مسجداً.
وأوضحت الإحصائية أن “عدد المنشأة التعليمية المدمرة والمتضررة بلغ 719 مدرسة ومعهد تعليمي، و108 منشأة ومبنى جامعي، وبلغت المنشآت الحكومية المتضررة 1553 منشأة،كما دُمر وتضرر 263مستشفى ووحدة صحية، و20 مؤسسة إعلامية، و202 منشأة سياحية، 201 موقع أثرى، و100 ملعب ومنشأة رياضية”.
وفيما يتعلق بالأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، فقد تم تدمير 1289 جسراً وطريقاً، و237 خزان مياه، و148 محطة كهربائية ومولداً، وبلغت شبكات الاتصالات المتضررة 282 شبكة ومحطة اتصالات.
وفي خانة القطاعات الانتاجية، بلغت المنشآت التجارية المتضررة 5193، و254 مصنعاً، و179 مزرعة دواجن ومواشي، و1376 حقل زراعي، إضافة إلى 641 مخزناً غذائياً،515 سوق ومجمع تجاري.
كما تم استهداف 15 مطاراً، و13ميناء، و476 ناقلة غذاء ناقلة للمواد الغذائية، و294 محطة وقود، و216 ناقلة وقود، كما دمر 2317 وسيلة نقل ومواصلات.

وفي سياق متصل ذكرت منظمة “أوكسفام” الدولية للإغاثة أن “أكثر من ثلاثة ملايين شخص اضطروا لمغادرة منازلهم في اليمن خلال أكثر من عام ونصف، محذرة من كارثة إنسانية، وأكدت المنظمة الدولية أن نصف السكان ليس لديهم طعاماً كافياً، وفي بعض المناطق تم عرقلة تسليم الطعام بشكل متعمد”، مشيرة الى أنه “بات من المستحيل تقريباً إيصال الغذاء والمواد الطبية إلى مناطق غربي اليمن، في ظل وجود نحو 100 ألف طفل تحت سن الخامسة في اليمن تحت خطر سوء التغذية الشديد في ميناء ومدينة الحديدة وحدها بحسب الأمم المتحدة”.

بدوره البنك الدولي حذّر في وقت سابق من أن “نسبة الفقر في البلاد تجاوزت حاجز 85% من السكان، الذين يقدر عددهم بـ26 مليون نسمة، جرّاء تداعيات الحرب، كما أن نصيب الفرد من الاستهلاك الخاص، انخفض من 392 دولاراً إلى 208 دولارات، بتراجع تصل نسبته إلى 47%”.

من جانبها قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف): “إن نحو 1.5 مليون طفل في اليمن مصابون بسوء التغذية، في حين يعاني نصف السكان من الجوع، ومنهم  أكثر من 16 ألف طفل في الحديدة فقط يعانون من سوء التغذية وكانوا يتلقون العلاج عبر مشروع تتبناه مجموعة كلاستر بإشراف اليونيسيف والدبليو اتش؛ وتوقف المشروع نتيجة الحرب وبات هؤلاء الاطفال مهددين بالموت، وفق تقرير لبرنامج الغذاء العالمي”.

إلى ذلك حذر خبراء اقتصاديون من استمرار قطع رواتب الموظفين الحكوميين، البالغ عددهم أكثر من 8 ملايين شخص، للشهر الثاني على التوالي سيدفع بأفواج أخرى من اليمنيين نحو المجاعة، ما يسبب أزمة اقتصادية خانقة في السوق تضاف الى الأزمات السابقة، خاصة أن الموظفين الحكوميين يعتمدون بشكل كلي على رواتبهم كمصدر للرزق، كما وجد غالبية موظفي الدولة أنفسهم عاجزين عن تسديد إيجارات مساكنهم والإيفاء بأبسط متطلبات الحياة.

المحاور