مُني “التحالف السعودي” منذ بداية عداونه على اليمن، أي منذ أكثر من 26 شهر وأكثر من 800 يوم، بخسائر فادحة في العتاد والعديد رغم امتلاكه أحدث التجهيزات القتالة في العالم.

لكن القتال ليس فقط امتلاك أحدث السلاح والتكنولوجيا، بل القتال عبارة عن تكتيكات وقوانين غير مكتوبة، كما أن هذا الأمر قد ظهر في الآونة الأخيرة بصورة غير مسبوقة، حيث كانت خسائرهم في ميدي أكثر من 100 بين قتيل وجريح ومنهم ضباط.

وفي إحصائية دامية تكبدها العدو السعودي ومرتزقته خلال شهر أيار المنصرم في الجبهات الداخلية وجبهات ما وراء الحدود في مايلي:

39 عملية قنص جنود

137 تدمير آلية ومدرعة

3 اسقاط استطلاعية + طائرة F15

43 عمليات عسكرية نوعية

28 صد زحف في مختلف الجبهات

إن العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش اليمني واللجان الشعبية لم تأتي عن فراغ، بل تنفيذ كل عملية تاتي بعد الرصد الدقيق من قبل العناصر الاستخباراتية اليمنية التي تمكنت أن تشق صفوف العدوان وتنقل الإحداثيات إلى أبطال الجيش واللجان.

كما أن الزحوفات التي ينفذها منافقي العدوان والمرتزقة في مختلف الجبهات، أكثرها مسنودة بغطاء جوي مكثف من قبل طيران العدوان، لكن التكتيك العسكري اليمني التي يمتلكها الجيش واللجان في كسر هذه الزحوفات الفاشلة أصبح لغز كبير بالنسبة لقيادات العدوان والمرتزقة.

والأسلوب القتالي الذي اختاره الجيش اليمني واللجان الشعبية تختلف تماماً عن جيوش العالم، كما إن المقاتل اليمني (الجيش واللجان الشعبية) بات اليوم يمتلك أعلى معنويات القتال لمواجهة أشرس عدوان في العالم، الذي لا يمتلك أي نوع من الإنسانية ويرتكب أبشع الجرائم وينتهك حقوق الإنسان في ظل الصمت الدولي المخزي، خصوصاً بعد أن عرف اليمانيون أن المبعوث الاممي “ولد الشيخ” بات يلعب في مربع العدوان ويتعامل على احتياجات أكثر من 19 مليون يمني مقابل تركيع إرادة الشعب، كثفوا من الرفد إلى الجبهات لمواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي السعودي.