كشف خبير ألماني متخصص في وسائل الدفاع الإلكتروني عن مصير الصواريخ التي لم تصل لمطار الشعيرات العسكري خلال استهداف البارجة الأمريكية له يوم الجمعة الماضي.

حيث نقلت صحيفة “رأي اليوم” من مركز “فيريل” في الولايات المتحدة، عن الخبير أن الجيش الروسي استخدم ضد صواريخ “توماهوك” الأمريكية موجات كهرومغناطيسية جعلت بعضها ينحرف ويسقط في المتوسط قبل أن يصل إلى اليابسة.

وأوضح الخبير في هذا الشأن أن روسيا تستخدم في سورية “منظومة الحرب الإلكترونية الجديدة (Krasuha-4)، وهي من أفضل أنظمة  الدفاع الجوي الالكتروني في العالم، وقد سببت تشويشا على رادارات المقاتلات الأمريكية سابقاً وعلى طائرات أواكس.. الناتو، لديه أنظمة (DIRCM) و(DRFM)وغيرها، وهي أنظمة الكترونية تستخدم ضد الصواريخ المعادية، لكن المنظومة الروسية  (Krasuha-4) هي الأفضل”.

وأفاد الخبير الألماني بأن واشنطن استخدمت خلال الهجوم صاروخ “توماهوك يسير بنظام (TLAM/D ) ويحتوي الصاروخ على 166 قنبلة عنقودية، وهو مخصص لضرب المنشآت الصناعية، ومحطات الكيروسين، ومراكز القيادة، ودشم الطائرات المبنية بجدران ضد المتفجرات، ومواقع الرادار، ومواقع الصواريخ أرض ـ جو، وغيرها، الذي فعلته منظومة الحرب الإلكترونية الروسية (Krasuha-4 ) ببساطة هو تعطيل نظام GPS، وهذا كاف لإحداث العمى الجغرافي، علما أنها قادرة على تعطيل باقي أنظمة توماهوك (INS, TERCOM, DSMAC)، فسقطت باقي الصواريخ الأمريكية في البحر”.

الخبير في الحرب الإلكترونية، لفت إلى أن “منظومة (Krasuha-4) الروسية يمكنها إعطاء الصاروخ الموجه بالرادار أهدافا وهمية، فيقصفها وتظن واشنطن أنه حقق هدفه”، وأضاف قائلا من لديه مثل هذه المنظومة بإمكانه “إسقاط توماهوك كالذباب”.

المصدر: رأي اليوم