تتعطل المصالحات الوطنية في حلب بسبب فرض المسلحين الأجانب سيطرتهم على أحياء عديدة، مهددين المواطنين بالقتل وسرقة منازلهم في حال خروجهم من منطقتهم.

مصدر في وزارة المصالحة الوطنية صرح بمعلومات خاصة لموقع المحاور الإخباري تفيد بأن 400 الف مواطن مهددين بسرقة منازلهم من قبل المجموعات المسلحة في حال خروجم من منطقتهم إلى مناطق الجيش السوري.

وعند سؤالنا عن أمكانية ترحيل الأهالي والمسلحين إلى منطقة آخرى، قال المصدر: ” في حلب الأهالي صامدون، ولا داع لخروج اهاليها منها لأنه لا يوجد هناك حاضنة للارهاب في حلب”، مضيفاً ” أن أهالي حلب يتعاملون مع الجيش بإعاطائه معلومات عن تواجد المسلحين”.

ولفت المصدر إلى أن أهالي حلب مرغمون على البقاء مع المسلحين تحت قوة السلاح، منوهاً إلى أن قيادات المسلحين في حلب الغربية تاتي الأوامر إليهم من غرف الموك والخيلج.

وتابع المصدر ” في حلب لا خيار امامنا الإ العمل العسكري، وصراع الممولين ينعكس على المجموعات المسلحة فيما بينها”.

وعند حديثنا عن “حديث رحيل مسلحي حلب إلى إدلب”، قال المصدر: “وضع سيناريو وتم الإلتزام به من قبل الدولة ودي مستورا كان مشارك بها ولكن الإسرائيلي رفض هذا الخيار لعلمة أن حلب تشكل 90 % من الأزمة السورية”.

وفي نهاية الحديث كشف المصدر عن تواصل الوزارة مع بعض المسلحين في حلب وذلك لإمداد الجهات المختصة بالمعلومات المطلوبة، منوهاً بإمكانية هروب المسلحين إلى تركيا.

 

خاص المحاور