شهدت أسعار الخضار خلال الأيام الماضية، ارتفاعاً ملحوظاً ، حيث أبدى البعض تخوفه من استمرار ارتفاع أسعار الخضراوات، والتي تعتبر من الأساسيات بالنسبة للمواطن.

وللوقوف على هذه  القضية وطمأنة المواطن، كان لموقع المحاور الإخباري حديث مع  معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك المهندس جمال الدين شعيب، وفيما يلي نص المقابلة كاملة:

تجاوز سعر مادة “البندورة” الـ 500 ليرة سورية.. برأيك ما هي أسباب ارتفاع أسعارها وأسعار المواد تباعاً مثل ( البطاطا ، الكوسا ،.. )؟

ارتفعت أسعار البطاطا سابقاً بسبب عدم وجود الإنتاج المحلي الكافي، ما أدى لاستيراد المادة، ولكن الكمية التي تم استيرادها لم تكن كافية، فقامت الوزارة بتلافي الموضوع  وطرحت الكمية التي لديها لتكمل المادة المستوردة  وتلبي حاجة المواطن.

أما بالنسبة لمادة البندورة فقد أصيبت البراعم في المناطق الساحلية بالصقيع وهو ما أدى لتأخر الإنتاج، وتم تلافي الموضوع الآن، وقمنا بتسعير المادة ضمن النشرة التموينية حيث بلغ الكيلو الواحد بسعر الجملة الـ 400 ليرة سورية وبالمفرق الـ 450 .

وحسب إحصائيات الزراعة سيبدأ سعر البندورة بالانخفاض بمنتصف الشهر الخامس.

أين هي دوريات المراقبة في هكذا أوقات أي خلال وجود مشكلة احتكار ورفع سعر مادة؟

شعيب
شعيب

كان هنالك احتكار للبطاطا ولكن قمنا باتخاذ الإجراءات اللازمة ومصادرة المواد المحتكرة، ودوريات حماية المستهلك  تتواجد في الأسواق وتم تنظيم 3668 ضبط، والدوريات تتواجد حتى على الأفران لتأمين الرغيف الجيد للمواطن، اما بالنسبة لسوق الهال فتم صدور قرار حول تنظيم العمل في السوق وبدأ تطبيقه ونتابع تنفيذه.

برأيك هل يمكن أن نعزو أسباب ارتفاع المواد الغذائية وخاصة الخضار لعدم التنسيق بين الوزرات؟

لا، لا علاقة للتنسيق بين الوزرات بما يحدث ، وعدم التنسيق بموضوع البطاطا أمرٌ عابر، ونحن لم نمنع التصدير بل رشدناه.

يتساءل المواطنون.. ماذا بعد البندورة؟

لا يوجد ارتفاع لسلع بعد البندورة ونحن في فترة صيف أي فترة انتاج الخضار الورقية والثمرية، وارتفاع الأسعار يأتي تباعاً للتكاليف العالية التي يدفعها الفلاح مثل تكاليف اليد العاملة ووسائل النقل، ونحن نحاول الموازنة بين المواطن والفلاح ليبقى الإنتاج مستمر.

حيث تقوم المؤسسة السورية للتجارة بطرح  مواد بأسعار أقل من السوق (بندورة وبطاطا،.. وغيرها) لمساعدة المواطن.

ما هي التحضيرات لشهر رمضان؟

تم أمس افتتاح مهرجان بمدينة الجلاء الرياضية برعاية السيد وزير التجارة الداخلية وبالتنسيق مع غرفة تجارة دمشق ، يميزه وجود حسم على كافة مستلزمات المواطنين بقدر 25% من قبل جميع الشركات المحلية والتجار، حيث طرحت المؤسسة السورية للتجارة تشكيلة واسعة ومن الممكن تنظيم  مهرجانات رمضانية.

المحاور