أعلنت وزارة المصالحة الوطنية أن مسلحي إدلب أمام خيارين إما العمل العسكري أو المصالحة، لافتة إلى الدور السلبي الذي تمارسه الأمم المتحدة .

وفي لقاء خاص لموقع المحاور الإخباري قال المستشار في وزارة المصالحة أحمد المنير أن مسلحي إدلب أمام خيارين اما العمل العسكري او المصالحة الوطنية، منوهاً إلى أن المجموعات سوف تتقاتل فيما بعضها وستقوم بتصفية بعضها البعض إذا لم تتم المصالحات وتبسط الدولة سيطرتها.

ولفت المنير إلى أن المصالح الدولية ستتضارب في المنطقة وستكون نهايتها في إدلب، مضيفاً أن الجيش سيتجه إلى إدلب بعد حلب.

وختم المنير حديثه عن إدلب بقوله: ” سيتوجه الجيش إلى إدلب بعد تحرير حلب، ونحن نعد الوطنيين في إدلب بتعزيز صمودهم العسكري و الإقتصادي والإنساني والمدني”.

 

خاص المحاور