هناك الكثير من الحقائق والقصص التاريخية التي نسمعها هنا وهناك والتي تم دحضها منذ زمن ولكنها تأبى أن تزول وما زالت قابعة في عقول الكثير من الناس.

نابليون وأنف أبو الهول

تعتبر قصة كسر أنف التمثال الفرعوني “أبو الهول” من أكثر القصص شيوعاً، إذ يعتبر الكثيرون بان نابليون أمر بتجميع جيشه وطلب منهم إطلاق النار على تمثال أبو الهول، وبل تمادت الشائعات بأنه استمر لثلاثة أيام متواصلة يطلق النار على تمثال أبو الهول، حتى استطاع كسر أنف أبو الهول.

والحقيقة تتلخص في قول المقريزي المؤرخ المصري في القرن الخامس عشر الميلادي عام 1431م، والذي أكد قيام شخص يسمى محمد صائم الدهر وكان يقيم بجوار أبو الهول وكان رجل متصوف متعصب، وقام بكسر أنف التمثال لاعتقاده أنه صنم وخاف أن يأتي يوما ويعبده الناس.

اكتشاف أمريكا

يعتبر اكتشاف أمريكا أحد الاكتشافات المهمة التي غيرت مجرى العالم بشكلٍ كبيرٍ جداً بفتح أرضٍ جديدةٍ في العالم لم تكن معروفةً في العالم القديم، وإنشاء الدول الجديدة على أرضها والتي أصبحت حالياً من أكبر الدول على المستوى العالمي كأمريكا وكندا وغيرهما.

والمعروف لدى الجميع أن أمريكا افتتحها كريستوفر كولومبوس في عام 1492. وتشير المعلومات الحديثة إلى أن أول الأوروبيين وضعوا أقدامهم على الأرض الأمريكية بعدة قرون قبل المستكشف الشهير. وقام شعب الفايكينغ في نهاية القرن العاشر باكتشاف قارة أمريكا الغير معروفة من قبل.

قطع فان غوخ لأذنه

قبل 126 عاماً، أثير الكثير من الجدل حول حادث غريب جدا، حينما لجأ الرسام العالمي فينسنت فان غوخ الى قطع جزء من أذنه اليمني بسبب تعرضه لنوبات عقلية متكررة.

والحقيقة أن قطع فان غوخ لأذنه سببها شجار نشب مع صديقه الرسام والمبارز “بول غوغان”، الذي كان يشتغل ويقطن برفقته، نشب خلاف بينهما، فانتابت فان غوغ نوبة من العصبية و الجنون فحمل السكين في وجه صديقه قبل أن يحول السكين لنفسه و يقطع بها أذنه.

ستونهنج في بريطانيا العظمى

ستونهنج هو ميغليث من نوع كرومليش يرجع لعصر ما قبل التاريخ في سهل ساليسبري بمقاطعة ويلتشير جنوب غرب إنجلترا. يرجع تاريخه لأواخر العصر الحجري وأوائل عصر البرونز (3000 ق.م. —1000 ق.م.). وهذا الأثر رغم شهرته حاليا أصبح أطلالا. ويتكون من مجموعة دائرية من أحجار كبيرة قائمة محاطة بتل ترابي دائري. ويعتبر ستونهنج من أكثر الأثار الحجرية الضخمة شهرة وحفاظا في أوروبا.

قام فيليام غولاند بترميم صخور ستونهيدج لكي تظهر بالشكل التي هي عليه الآن، فقبل 1901 كانت الصخور متناثرة بشكل فوضوي. وهي الآن واحدة من المعالم الأكثر غموضا في العالم لكن موضع الصخور مختلف تماما عما كان عليه في العصور القديمة.

خوذة محارب الفايكينغ ذو القرنين

مصطلح الفايكينغ يطلق على شعوب جرمانية نوردية غالبا على ملاحي السفن وتجار ومحاربي المناطق الإسكندنافية الذين هاجموا السواحل البريطانية والفرنسية وأجزاء أخرى من أوروبا في أواخر القرن الثامن إلى القرن الحادي عشر (793م-1066م).

يعتبر السمة الأكثر تميزا للفايكنغ هي الخوذة ذات القرنين. لكن في الواقع، علماء الآثار ما زالوا لا يعرفون كيف كان شكل الخوذات الحربية لهذا الشعب. ويشير العلماء إلى أن الخوذات منذ قرون استخدمت من قبل الفايكنغ فقط خلال الاحتفالات بطقوس معينة.

 

 

المصدر: موقع “دارادا”