كشف عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي عن انقلاب جديد يحصل في منطقة الشرق الأوسط يقوده الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بمساعدة أطراف عربية، هدفه تحقيق مصالح كيان الإحتلال من خلال القضاء على القضية الفلسطينية.

وخلال لقاء صحفي في غزة، أكد الهندي أن “إغلاق ملف فلسطين أصبح مطلباً عربياً، كون الدول تتحالف مع مصالحها فقط، ولا يتوهم أحد أن تحالفات جديدة ممكن أن تقوم في المنطقة”.

وشدد الهندي على ضرورة تمسك كافة الفصائل الفلسطينية بالمقاومة ضد كيان الاحتلال الإسرائيلي الذي هو عدو الجميع، خاصة في ظل الوضع المحلي والإقليمي القائم، وفشل السلطة الفلسطينية في كل المحافل والملفات، وتوهم البعض أن الكيان يمكن أن يكون حليفاً لأحد.

وفي حديثه عن حل الدولتين، قال الهندي إن حل الدولتين حمل من البداية بذور فشله، لأنه أجل القضايا الرئيسية للصراع إلى مرحلة لاحقة تم تحديدها بخمس سنوات، لا زالت حتى اليوم على حالها، مضيفاً “إن السلطة فشلت في أكثر من مجال، فشلت في أن يكون لها بدائل، لا نطالبها بإعلان الحرب على “إسرائيل” ولا أن تحل نفسها ولا تنسحب من أوسلو، نريد لها أن تساعد نفسها بعد أن أضاعت عدة فرص، منها فرصة محكمة لاهاي بشأن الجدار، وتفعيل تقرير غولدستاين، وفشلها في تفعيل قرار مجلس الأمن الخاص بالاستيطان”.

كما أشار إلى أن إسرائيل صرحت علانية بأن بعض العرب يقيمون علاقات معها، وأن العالم يتفهم بأن فلسطين ليست المشكلة الرئيسية في الصراع بالشرق الأوسط، وأن ترتيبات إقليمية يمكن أن تحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي “هذا هو الانقلاب الجديد في المنطقة”.

المحاور