اجتازت أسعار القبور في دمشق الأسعار الخياليه سواء في حال الشراء أو الأجار،  وذلك نظراً لاكتظاظ جميع المقابر الموجودة في ظل الظروف الراهنة.

وبحسب تقرير نشره موقع “Syria Deeply، “بعد مرور 7 سنوات حرب، اكتظت جميع المقابر الموجودة في دمشق، والبالغ عددها 33، بجثث الموتى، وارتفعت معها أسعار القبور، ليصل أجار قطعة أرض صغيرة لمدة سنة واحدة إلى 1000 دولار، كما هو الحال مع الشقق السكنية، بعقد يجدد سنوياً”.

وأشار التقرير إلى أن سكان محليين أفادو بأنه “بالرغم من أن هذه الممارسة محظورة من قبل الحكومة، إلا أن الموظفين الحكوميين والعاملين في مقابر العاصمة يقومون بتأجير الأراضي المهجورة وغير المستخدمة”.

بينما بين آخرون أن “بعض مواقع الدفن متاحة للبيع، إلا أنها نادرة ومكلفة للغاية، وتباع في السوق السوداء لذلك، لم يكن لدى الكثير من المقيمين خيار سوى استئجار مقابر مهجورة أو غير مستخدمة بعقد سنوي، ومن خلال دفع زيادات سنوية صغيرة”.

كما نقل التقرير شهادات بعض ممن تم استغلالهم في هذه المسألة، خاصة وأنهم لا يملكون أي وثائق رسمية تؤكد ملكيتهم للقبر، فاسم المدفون على حجر القبر هو حجتهم الوحيدة.

الجدير بالذكر أن أسعار القبور قبل اندلاع الأزمة في سورية كانت تتراوح ما بين 200 و400 دولار، دون أي رسوم سنوية، وفي بعض الحالات، كان بمقدور الأهالي الحصول على مدفن مجاني في ضواحي المدينة.

المصدر: وكالات