استنكرت ما تسمى “قيادة الشرطة” التابعة لـ “جيش الإسلام” في غوطة دمشق الشرقية التابعة للمجموعات المسلحة اعتداءات “فيلق الرحمن” عليها.

حيث اقتحم عناصر “فيلق الرحمن” مقر مديرية منطقة عربين، وأهانوا وضربوا عناصر “قيادة الشرطة” التابعة لـ “جيش الإسلام”، وهرّب عدد من السجناء الموقوفين بتهم السرقة.

وبحسب تنسيقيات المسلحين “طالبت “قيادة الشرطة” عناصر “فيلق الرحمن” بالاعتذار من القيادة، وإرجاع السجناء إلى مديرية السجن، وتسليم المطلوبين إلى “محكمة عربين”، وتوقيف المعتدين وتسليمهم إلى “محكمة الغوطة” “، بالإضافة إلى التوقف عن التجاوزات ووقف الضغوط، التي تمارس من قبل الشرطة العسكرية التابعة لـ “فيلق الرحمن” على مخافر الشرطة المدنية من أجل عسكرتها.

كما دعت “الفيلق” إلى الالتزام بالاتفاقات السابقة التي تنظم العلاقة بينه وبين “قيادة الشرطة”، والقضاء المدني إلى حين تنظيم وثيقة التفاهم، مشيرة إلى أن “قيادة الشرطة آثرت الصمت خلال الفترة الماضية، تغليباً للمصلحة العليا للغوطة الشرقية، وحرصاً على العلاقة الأخوية التكاملية مع فيلق الرحمن”، بحسب ما ذكر.