أعلن “جيش الإسلام” موافقته على حل نفسه والاندماج في ما أسماه “جيش سوري وطني موحد”، بناء على مبادرة “المجلس العسكري” التابع للفصائل المسلحة بدمشق وريفها.

ونشر “جيش الإسلام”، في 13 يتموز، شريط فيديو أكد فيه الموافقة على المبادرة المقدمة من “المجلس العسكري” في دمشق وريفها لـ”حل أزمة الغوطة الشرقية”.

وكان “المجلس العسكري” المزعوم أطلق مبادرة، في 5 تموز، على لسان قائده “عمار النمر” للعمل على إنشاء “جيش سوري وطني” يكون على “قدر المسؤولية وحساسية المرحلة، لينهي حالة التقسيم التي تلقي بظلالها على الغوطة بعد الخلافات الأخيرة بين فصائل الغوطة الشرقية” على حد تعبيره.

وبالموافقة على هذه المبادرة يكون “جيش الإسلام” قد وافق على حل نفسه، وفق المبادرة التي أطلقها “المجلس العسكري” والتي تنص على حل التشكيلات العسكرية في الغوطة، وهي المنطقة التي تشكل مركز ثقل “جيش الإسلام”، أما الهدف من الخطوة فهو تشكيل نواة لـ”جيش سوري وطني موحد”، إضافة إلى حل كافة المؤسسات المدنية والخدمية وإعادة هيكلتها في جسم واحد.

المصدر: المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية