عقد مجلس الأمن الدولي الأربعاء جلسة مغلقة حول عدم احترام وقف إطلاق النار الذي تقرر في 24 شباط لمدة شهر في سورية وذلك بطلب من فرنسا وبريطانيا بهدف ممارسة ضغوط على روسيا.

وشارك المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا في جنيف عبر الفيديو في الاجتماع “العاجل”، ولم يشارك وكيل الأمين العام للشؤون الانسانية مارك لوكوك بسبب السفر إلى لندن، لكن دائرته كانت ممثلة بمسؤول رفيع المستوى.

وقبل الاجتماع، قال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرنسوا ديلاتر في إشارة الى روسيا وإيران: “إنه لأمر مُلح مواصلة الضغوط على من يملك تأثيراً على الحكومة السورية”، حسب تعبيره.

وشدّد ديلاتر على أنه من الضروري أيضاً أن توافق دمشق على التصاريح اللازمة لأي قافلة إنسانية “وهذا ليس هو الحال الآن. من المستحيل عدم التحرك” في مواجهة “الوضع الدراماتيكي” السائد في سورية، خصوصاً في الغوطة الشرقية.

من جهته، أشار دبلوماسي من بلد آخر رافضاً كشف اسمه إلى أن هناك “إحباط شديد” داخل مجلس الأمن، مشيراً الى دولة واحدة فقط هي روسيا لا تنفذ القرار الذي يطالب بوقف إطلاق النار، مضيفاً أنه بعد الغوطة “ستكون إدلب بالطبع النقطة التالية” لتركيزه.

وقد اقترحت فرنسا مؤخراً إنشاء آلية لمراقبة الهدنة لكن هذه الفكرة صعبة التنفيذ في الواقع من دون وقف فعلي للمعارك، وفقاً لعدد من الدبلوماسيين.