جبهة النصرة تنسحب من مواقعها في الجنوب السوري بعد تصريح وزير الدفاع الامريكي اشتون كارتر عن فتح جبهة الجنوب السوري لقتال تنظيم “داعش” هناك ثمة تحرك عسكري مهم يؤشر أن الجنوب السوري سيكون مسرحا للأحداث في الايام المقبلة، بدون سابق إنذار انسحبت “جبهة النصرة” (فرع تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، اليوم الأربعاء، من كامل مواقعها في منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، جنوبي سوريا، ودون إصدار أي بيان رسمي توضح من خلاله سبب انسحابها.

“جبهة النصرة” أخلت جميع النقاط العسكرية وجميع الجبهات المتاخمة لمناطق سيطرة جيش خالد ابن الوليد المعروف بانتمائه لتنظيم “داعش” في منطقة حوض اليرموك الغربي، ونقلت جميع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة التي كانت تنتشر على تلك الجبهات.

وبحسب ما قالت مصادر خاصة لـ”رأي اليوم”، فإن الجبهة “شعرت بخطر وشيك سيهدد وجودها في المنطقة وبأنها ستكون الهدف الثاني هناك وخاصة بعد أنباء عن قرب عملية عسكرية ضخمة ضد التنظيمات الإرهابية في الجنوب السوري بمشاركة الأردن ودول التحالف”.

وقالت المصادر لرأي اليوم أن الجبهة تلقت معلومات من دولة عربية حول ما سيكون عليه الوضع في الجنوب ونصحت هذه الدولة الجبهة بالانسحاب من المنطقة والابتعاد عن “داعش” وفصائل في الجنوب بايعت التنظيم . وأكدت ذات المصادر، بأن الجبهة “لن تشارك في أي عملية اقتحام ضد مواقع التنظيم في الجنوب السوري وستكتفي بصد هجماته”.

وهي الآن حسب المصدر تنتظر ردا من زعيم القاعدة أيمن الظواهري على رسالة تم إرسالها له تتعلق بإعلان التنظيم فك ارتباطه بالقاعدة وقبول الظواهري فك بيعة الجبهة إذ تفرض البيعة قبول الأمير فكها شرعا ، بعد أن شرحت الرسالة الظروف التي تفرض على الجبهة أن تفك الارتباط شكليا لتجنب الهجمات التي تنوي الولايات المتحدة وروسيا شنها في سوريا ،واضاف المصدر أن الرسالة تضمت السمع والطاعة والقتال حتى الموت اذا ما رأى الظواهري أن تلك الظروف التي شرحتها الرسالة تفصيلا لا تستدعي فك البيعة.

المحاور