عززت تركيا اليوم قواتها العسكرية من خلال إرسال قوافل جديدة في مناطق حدودية بمحاذاة سورية، قبالة محافظة إدلب.

وذكرت وكالة “الأناضول” أن “القافلة تضم 8 شاحنات محملة بمدرعات وناقلات جند، واتجهت صوب قضاء إصلاحية بولاية غازي عنتاب جنوب البلاد، بهدف دعم القوات التركية على الحدود السورية وذلك في ظل تدابير أمنية واسعة”.

وكان الجيش التركي بدأ إنشاء نقاط مراقبة في المحافظة، ضمن اتفاق “أستانة” حول مناطق “تخفيف التوتر” الذي توصلت إليه تركيا مع إيران وروسيا الشهر الماضي.

إلى ذلك، زعم رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، في تصريح صحفي له، “أن العمليات العسكرية التركية في إدلب تهدف للحيلولة دون تدفق موجة لجوء جديدة إلى تركيا”.

في سياق متصل، وصف وزير الإعلام محمد رامز ترجمان، دخول قوات عسكرية تركية إلى مدينة إدلب، والوجود العسكري الأمريكي في التنف وبعض المناطق الحدودية، بأنه “عدوان سافر”، مؤكداً أن الحكومة السورية سترد ولكن بالطريقة والتوقيت المناسبين.