تواصل أكثر من دولة منها تركيا وأمريكا على مدى سبعة أعوام من الأزمة في سورية هجومها المعادي محاولة منها في إضعاف الجيش السوري ودفاعاته الجوية والبرية.

وكان آخرها هذه المحاولات، محاولة فاشلة جديدة لكيان الاحتلال “الإسرائيلي” بإصابة مواقع عسكرية للجيش السوري.

إلا أن الدفاعات الجوية السورية تمكنت فجر اليوم من صد عدد كبير من المقاتلات المعادية، وأسقطت عدداً منها، واستطاع الجيش السوري بدفاعاته الجوية أن يؤمن المناطق السورية من الصواريخ الإسرائيلية، إلا أن كيان الاحتلال لم يعترف إلا بإسقاط طائرة “إف 16” مشيراً إلى إصابة الطيارين اللذين كانا يقوداها.

أما الجيش لسوري فهذا ما يمتلكه من دفاعات جوية لصد أي هجوم خارجي.

ونستعرض أبرز ما يمتلكه الجيش السوري من منظومات للدفاع الجوي وأغلبها من صناعة روسية، وهي:

أولاً: منظومة (Gammon S-200/SA-5) الدفاعية:

Gammon S-200/SA-5

هي منظومة روسية الصنع تم تصميمها عام 1967، يبلغ مدى صواريخ (إس 200) أكثر من 150 كلم، ويمكنها إصابة الهدف بدقة.

ثانياً: منظومة بانتسير- إس1 (SA — 19 Pantsir-S1):
إس1 SA — 19 Pantsir-S1

نظام دفاع جوي “أرض- جو” قصير ومتوسط المدى، صمم من قبل مكتب صناعة الأجهزة (KBP Instrument Design Bureau) الروسي، وهو تطوير لنظام (تنغوسكا).

وفق وكالة (سبوتنيك)، كان المشروع في البداية مخصص للقوات الروسية، لكن التطوير توقف لسنوات بسبب قلة الموارد ثم أعيد إطلاق المشروع، بعد طلب من الإمارات العربية المتحدة التي تبنت تمويل مشروع التطوير سنة 2000 وطلبت تزويدها بـ 50 نموذجاً فانطلق المشروع مرة أخرى لتلبية الطلب الإماراتي الذي تعزز بطلبات من دول أخرى كالجزائر وسوريا.

منظومة بانتسير فريدة من نوعها، تحمل 12 صاروخاً مع مدفع رشاش عيار 30 ملم مزود بـ 1400 طلقة، بالإضافة إلى مجموعة رادارية متطورة.


ثالثاً: منظومة صواريخ “تور إم 1” (Tor-m1):

Tor-m1

هي منظومة دفاع جوي روسية للارتفاعات المنخفضة والمتوسطة، تعمل من خلال منصات إطلاق ذاتية الحركة، أو من خلال الوحدات والقطع البحرية، يستطيع الطراز البحري منها التعامل مع كافة أنواع الأهداف الجوية من مقاتلات ومروحيات وصواريخ بالستية، وتحمل المنظومة ثمانية صواريخ ذات مدى 12 كلم وارتفاع 2 كلم والصواريخ من نوع 9M330.

رابعاً: منظومات (SA – 17 Gadfly):

SA – 17 Gadfly

تعرف هذه المنظومة الدفاعية باسم (BUK-M2) “بوك- ام2″ وهي قادرة على إسقاط طائرات حربية من نوع الـ”أف-117” أو (الشبح) الأمريكية، ومن مواصفاتها الفنية: الطول: 5.5 متر القطر: 40 سم الوزن: 720 كلغ وزن الرأس الحربي: 70 كلغ السرعة: 1200 م/ ث أو ما يعادل 4 ماخ المدى: 50 كلم الارتفاع: 25 كلم عدد الأهداف التي يمكن الرمي عليها في آن واحد: 6 أهداف مدى الكشف الراداري: 160 كم مدة الانتقال من نظام المناوبة إلى نظام الإطلاق: 20 ثانية.


خامساً: منظومة SA – 8 Gecko:

SA – 8 Gecko

تعرف هذه المنظومة للدفاع الجوي باسم “9K33”  ويطلق عليها في سورية اسم “اوسا”.

ميزة هذا النظام مرونة الحركة والمناورة العالية…وقدرته على كشف الأهداف حتى في حال التشويش عليه بفضل منظومة الكشف الكهروبصري المزود بها. طول الصاروخ 3.2 متر، ووزنه 130 كغ، وسرعته 500 م/ث أو ما يعادل 2.4 ماخ نظام صواريخ بوك هو نظام صاروخي ذاتي الدفع متوسط المدى، من نظام صواريخ أرض جوو لديه القدرة على مهاجمة أهداف أرضية كذلك، صُنع وطور من قبل الاتحاد السوفياتي والدولة خليفتها روسيا، والهدف من هذه الصواريخ هو صّد ومواجهة صواريخ كروز، والقنابل الذكية، والطائرات ذات الأجنحة الثابتة والدوارة، والطائرات بدون طيار.

يُستخدم هذا النظام منذ عام 1979 وإلى يومنا هذا، واستخدمه الجيش السوفيتي البري في حرب أوسيتيا الجنوبية 2008، يزن 690 كيلو غرام، وطوله 5.55 متر، وإرتفاعه 14.000 متر وقطره 0.4 م، سرعة الفوهه 4 ماخ والمدى الفعال له ( 42 كم ضد أهداف الهوائية- 25 كم ضد اهداف البحرية- 20 كم ضد أهداف باليستية15 كم ضد أهداف أرضية، وتزن حشوته وزن الحشوة 70 كغ.


سادساً: منظومة (SA – 3 Goa) المضادة للطائرات:

SA – 3 Goa

ويعرف هذا الصاروخ أيضا بالاسم “S-125 Neva” ولكنه يسمى في سورية بـ (بيتشورا). النظام مزود بجهاز مضاد للإجراءات الإلكترونية ECCM إضافة لذلك فإن رادار البحث والتعقب مزود بكاميرا تلفزيونية يصل مداها لـ 25 كلم وأجهزة رؤية ليلية أيضاً ما يعطيه القدرة على العمل في بيئة مليئة بالتشويش الإلكتروني.

كما تم تحديث عدد من بطاريات (سام 3) التي تملكها سورية إلى النظام (بيتشورا 2) الذي يمتلك:

– قدرة عالية على مواجهة التشويش الإلكتروني.

– ونظام تعقب راداري ليزري مع أشعة تحت الحمراء، بما يبقي الرادار صامتاً خلال فترة التعقب.

– كل المكونات القديمة استبدلت بمكونات رقمية معادلة- كل الأسلاك المحورية استبدلت بألياف بصرية.