نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤولين أميركيين أنه هناك انقسام في الإدارة الأميركية بشأن الضربة الأميركية على سورية.

حيث اعتبر وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون أن الضربة على سورية دليل على أن ترامب يتحرك عندما تقوم دول بتجاوز “الخط” وأن “روسيا فشلت في تحمل مسؤولياتها” بحسب تعبيره.

وبحسب رأي الوزير الأمريكي فإن “أميركا لديها قدر كبير من اليقين في أن غاز السارين استخدم في الهجوم الكيميائي في سورية”.

هذا وتصاعد الانتقادات الداخلية للاعتداء الأميركي على سورية باعتباره ضربة غير قانونية، فالسيناتور الديمقراطي تيم كين وصف العمل العسكري الذي شنّه ترامب ضد سورية بدون تصويت من الكونغرس بأنه “غير دستوري”، أيضا قال زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومر: “كان لا بد لإدارة ترامب من التشاور مع الكونغرس قبل الضربة”.

كما انطلقت اليوم تظاهرات في أميركا حتجاجاً على الضربة الأميركية لسورية بعد دعوة من جمعيات المجتمع المدني للتنديد بالاعتداء الأميركي.

من جهتهم، زعم مسؤولون في الإدارة الأميركية أن الضربة لا تحتاج إلى تفويض من الكونغرس بسبب ما أسموه “التهديد الكيميائي”، وأن قرار الهجوم جاء بعد 48 ساعة من النقاشات بين المسؤولين الأميركيين.

المحاور